الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٦ديوان الكيذاوي.
11 - أَرانا كأَنَّا فِي خَلِيَّةِ مُزْيدٍ تُغالِبُ فِيها مَوْجَهُ وَاضْطِرابَهُ (1) -12 - يُنازِلُنَا الدَّهْرُ الخَؤُونُ بصَرْفِهِ وَيُطْلِقُ فِينَا لِلْمَصِيدِ كِلابَهُ 13 وَلَمَّا اسْتَجارَ العَدْلُ بَعْدَ انْهِدَامِهِ أَبا مالِكِ قُلْبَ الْمُلُوكِ أَثَابَهُ (2) - 14 - مَلِيكٌ تَرَى الأَمْلاكَ عانِينَ حَوْلَهُ يَخافُونَ مِنْهُ بَطْشَهُ وَانْقِلابَهُ (3) 15 - يَخافُونَ مِنْهُ شُهْبَهُ وَرُجُومَهُ وَيَرْجُونَ مِنْهُ غَيْتَهُ وَسَحَابَهُ (4) 16 - فَذلِكَ يَرْجُو فِي الثَّوابِ ثوابَهُ وَذَلِكَ يَخْشَى فِي العِقابِ عِقابَهُ 17 - وَلا غَرْوَ إِنْ زارَ المَلائِكُ سُوحَهُ وَباكَرَ تَسْلِيمَ السَّلامِ جَنابَهُ (5)
18 - لَهُ فِي الوَغَى عَزْمٌ شَدِيدٌ وَلَوْ رَمَى بِهِ المَوْتَ عَنْ بَطْشَ لَأَطْفَا شِهَابَهُ
19 - وَبَحْرُ نَدِي لَوْ خَالَطَ البَحْرَ مَوْجُهُ لما كانَ مُوسَى قَوْمَ فِرْعَوْنَ جابَهُ
(6)
في (ج) " يغالب " بدل " نغالب "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. " وجهه " بدل " موجه "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
11
خلية: الخلية: السفينة التي تسير من غير أن يسيرها ملاح (لسان العرب)، مادة (خلا). مزبد: بحر مزبد أي مائج يقذف بالزبد. (لسان العرب)، مادة (زبد). في (ج) " استنار " بدل " استجار "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. قطب قطب القوم: سيدهم. (لسان العرب)، مادة (قطب). عانين: العاني الخاضع، وعنا: خضع وذلّ. (لسان العرب)، مادة (عنا). في (ج) " شبهه ورحومه " بدل " شهبه ورجومه "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. رجومه الرجوم: النجوم. (لسان العرب)، مادة (رجم). في (ج): بعد كلمة سوحه " كلمة " حوله " وهي زائدة تصحيفاً، والصواب ما أثبته
:
المحقق.
في (ج) " يوم " بدل " قوم "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. جابه جاب: قطع وخرق. (لسان العرب)، مادة (جوب).
في البيت إشارة إلى قوله تعالى: " وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون
وأنتم تنظرون.
"1
الآية (50) من سورة البقرة.
132
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)