الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٨d) (13)
ديوان الكيذاوي.
وقال أيضاً يمدح أبا العرب بن سلطان من البسيط (2):
1 - هَلْ قَدْ أَضَاءَتْ شُمُوسٌ فِي المَحارِيبِ أَمْ هَذِهِ أَوْجُه البيض الرعابيب (3) 2 - لا بَلْ هِيَ البيض بيضُ الحَيِّ زَيَّنَها صَبْغُ الحَياءِ مِنَ الحَيِّ الأَعارِيبِ 3 - فَفِي المَلاحَةِ شَابَيْنَ السُّمُوسَ وَقَدْ زادَتْ عَلَيْها بِحُسنِ الدَّلِّ وَالطَّيبِ 4 - وَغادَة في الغواني كالنَّهارِ بَدَتْ غَرِيبَةً فِي بَهِيمِ اللَّوْنِ غِرْبيب (4) -5 - صَبَّتْ عَلَى القَلْبِ مِنِّي يَوْمَ فُرْقَتِهَا بالحبِّ سَوْطَ عَذَابٍ فِيهِ مَصْبُوبِ 6 - وَحَمَلَتْنِي قَوِيَّ الوَجْدِ وَهيَ عَلَى وَهْنٍ بِقُوَّتِها فِي ضَعْفِ تَرْكِيب 7 - أَرْضَى بِتَعْذِيب رُوحِي فِي مَوَدَّتِها وَإِنْ أَطالَتْ مَعَ الهجرانِ تعذيبي 8 - لا تَطلُبُوا بِدَمِي يا للرِّفَاقِ فَما دَمٌ أَطَلَّتْهُ أَجْفَانٌ بِمَطلُوب (3)
القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ)، و (ب)، و (د).
أبو العرب بن سلطان بن مالك: ينظر في هامش القصيدة الثالثة.
المحاريب المحراب أرفع بيت في الدار. (لسان العرب)، مادة (حرب). الرعابيب: الرعبوبة: البيضاء الحسنة الناعمة (لسان العرب)، مادة (رعب).
في (ج) " غربيب في أبهم اللون غرابيب " بدل " غريبة في بهيم اللون غربيب "، وهو
تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق.
بهيم: أسود. (لسان العرب)، مادة (بهم). غربيب شديد السواد. لسان العرب)، مادة (غرب).
أطلته: الطَّلُّ: هدر الدم، وقيل هو أن لا يُثأر له أو تقبل ديته. (لسان العرب)، مادة (طلل).
134
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)