ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

ديوان الكيذاوي

(1)

9 - ما إِنْ تَنَفَّسْتُ فِي الأَنْفاسِ مُنْتَفَساً إِلا حَنَنْتُ إِلَيْهَا حَنَّةَ النِّيب -10 - صَبابَةٌ غَلَبَتْ مِنِّي عَسَاكِرُها عَلَى فُؤادٍ بِجَيْشِ الحُبِّ مَغْلُوب 11 - أَمْسَيْتُ مُنْقَبِضَ الْأَوْصَالِ فِي شَرَكِ مِنْ لَحْظها لأُسُودِ الغَابِ مَنْصُوبِ

12 - أَوَدُّ لَوْ أَنَّها جَادَتْ وَمَا بَخِلَتْ وَلَوْ بِوَصْلِ لَهَا فِي الطَّيْفِ مَكْذُوبِ -13 - ماء الشباب بها أَوْرَى لَظَى ضَرَمٍ مِنِّي (و) تَحْتَ شَعَافِ القَلْبِ مَشْبُوب 2

-

الخَلِّ مَحْجُوب

(2)

14 - قَدْ زَيَّنَ اللهُ فِي عَيْنَيَّ صُورَتَها كأَنَّها يُوسُفُ فِي عَيْنِ يَعْقُوبِ 15 - أَنَا المُحِبُّ وَلَكِنْ لا أَزالُ مَعَ الـ أَحْبَابِ فِيمَا أَرَانِي غَيْرَ مَحْبُوب 16 - وَكَيْفَ لِي بِوُصُولِ كَيْ أُحاوِلَهُ إِلَى حَبيبِ بِسُمْرِ 17 - ما لِلزَّمانِ يُرِينِي كُلَّ حادِثَةٍ يَهْتَزُّ مِنْ ثِقْلِها هُتَزُّ مِنْ ثِقْلِها مَشِي وَظُنُّبُوبي 18 - فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرَى مِنْ حُكْمِهِ عَجَبَاً وَالدَّهْرُ وَالدَّهْرُ لِلْمَرْءِ يَجْرِي بِالأَعاجيب

-

-19 ما جالَ فِي وَجْهِهِ لَحْظَ أُؤَمِّلُهُ إِلا وَ إِلَّا وَقابَ

(3)

(4)

ـنْهُ بِتَـ

قطيب

في (ج) شققت " بدل " تنفست "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق. تنفست يقال: بين الفريقين نَفس: أي متسع. (لسان العرب)، مادة (نفس). النيب: الناب والنَّيوب الناقة المسنة، جمعها أنياب وتيوب ونيب. (لسان العرب)، مادة (نيب). في (ج) " الشفاق " بدل " شغاف "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. ما بين القوسين " و " زيادة من المحقق حتى يستقيم الوزن. شغاف الشغاف: غلاف القلب، وقيل: هو حبة القلب وهو سويداء القلب. (لسان العرب)، مادة (شغف).

في (ج) " اللحظ " بدل " الخط "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. الخط: أرض ينسب إليها الرماح الخطية. (لسان العرب)، مادة (خطط). في (ج) " صنبوب " بدل " ظنبوبي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. ظنبوبي: الظنبوب: حرف الساق اليابس من قُدم، وقيل ظاهر الساق، وقيل عظمه.

(لسان العرب)، مادة (ظنب).

135

(1)

(2)

(3)

(4)