الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤ديوان الكيذاوي.
بعد ذلك كان الحديث عن وصف المخطوطات التي اعتمدت عليها، ثم انتقلت إلى توضيح منهج التحقيق الذي سرت عليه، ثم أشرت إلى نتائج البحث. أما فيما يتعلق بعملية تحقيق المتن الشعري، فقد أشرت إلى الخطوات التي اتبعتها في ذلك عندما تحدثت عن منهج التحقيق.
وقد واجهتني بعض الصعوبات المنهجية في هذا المجال، تتعلق بالترجمة للأعلام الذين خصهم الشاعر بقصائده، إذ إن العصر الذي عاشت فيه هذه الأعلام - عصر النباهنة - يتميز بشح المادة التاريخية التي كتبت عنه، ففي هذا السياق يشير الكثير من المؤرخين لعصر النباهنة إلى أنه قد " ذهب تاريخهم ضياعا .. وهناك صعوبة أخرى واجهتني هنا وهي متعلقة بكثرة الاختلافات بين المخطوطات، سواء المتعلقة بعدد القصائد أو الأبيات، أو بالتصحيفات واختلاف الكلمات داخل البيت نفسه من مخطوط إلى آخر وقد أثبت ذلك في هوامش الديوان.
(1) "
،
وأرجو أن أكون قد قدمت بهذا العمل خدمة للتراث الشعري العماني من حيث إخراج أحد نفائسه بطريقة علمية - كما أظن -، وقد بذلت في ذلك ما أستطيع من جهد، وأعتذر لما قد يكون في هذا العمل من نقص أو خلل سببه السهو أو الجهل …
(1) عمان عبر التاريخ، 3/ 95.
والله من وراء القصد
20
20