ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

ديوان الكيذاوي

-33 خَلائِلُهُ غُرُّ المَحامِدِ وَالنَّنا متى ما يُخالِلْ وَالمَعالِي حَبائِبُهُ) -34 - صُرُوفُ (الليالِي) تَقْتُضي ما يُرِيدُهُ كأَنَّ الليالي كُتْبُهُ وَكَتَائِبُهُ (2) 35 - وَمَا فِي سَماهُ اسْتَسرَقَ السَّمْعَ ماردٌ مِنَ الخَلْقِ إِلا اسْتَوْغَرَتْهُ كَواكِبُهُ (3) 36 - وَلَوْ أَنَّهُ أَلْقَى وَأَرْسَلَ بَطْشَهُ عَلَى الدَّهْرِ ما فِي النَّاسِ نابَتْ نَوائِبُهُ -37 سَحابٌ عَلَى العَافِي يَصُبُّ هِبَاتِهِ وَتَنْصَبٌ مِنْهُ لِلْبُغَاةِ مَصَائِبُهُ 38 - وَكادَتْ عَلَى الأَعْداءِ مِنْ غَيْرِ صَارِبٍ تَصُولُ عَوالِي سُمْرِهِ وَقَواضِبُهُ (4) 39 - أَساحِبَ ذَيْل المَكرُمَاتِ وَمَنْ عَلَتْ مَرَاتِبَ أَرْبابِ المَعالِي مَراتِبُهُ (5) 40 - سَعَيْتَ لِكَسْبِ الحَمْدِ سَعْياً مُوَفِّقاً أوائِلُهُ مَحْمُودَةٌ وَعَواقِبُهُ 41 - وَجَرَّدْتَ للأَعْداءِ سَيْفاً مُهَنَّداً مِنَ العَزْمِ عَصْباً ماضياتٌ مَضارِبُهُ 42 - فَلا فَخْرَ إِلَّا أَنْتَ لابس بُرْدِهِ وَلَا حَمْدَ إِلَّا أَنْتَ فِي النَّاسِ كَاسِبُهُ (6)

في (ب) " المعاني " بدل " المعالي ".

خلائله: الخليل: الصديق الخالص، وهي خليلة، والجمع خلائل (المعجم الوسيط)، مادة

(خل).

ما

بين القوسين مطموس في (أ) والزيادة من (ب).

في (أ) " استغرته "، وفي (ب) " استوعرته " بدل " استوغرته "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

سماه أصلها، سمائه، قصر الممدود ضرورة.

:

مارد: المارد: العاتي والمريد من شياطين الجن والإنس (لسان العرب)، مادة (مرد). استوغرته: أوغر الماء إيغارا إذا أحرقه حتى غلى (لسان العرب)، مادة (وغر). عوالي سمره: عوالي الرماح أسنتها. (لسان العرب)، مادة (علا). قواضبه: القضيب السيف اللطيف الدقيق. (لسان العرب)، مادة (قضب). في (ب) " المعاني " بدل " المعالي "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). في (ب) " ولا فخر " بدل " فلا فخر".

:

173

(1)

(2)

(3)

(4)