ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

ديوان الكيذاوي.

وقال على لسانه (2).

من الطويل]

(3)

(1) (19)

1 - أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ أَرَى الحَقَّ غالبا عَلَى البَاطِلِ المَدْمُومِ وَالصَّدْقَ واجبا 2 - وَأَنْ أَرْتَقِي مِنْ غايَةِ المَجْدِ وَالعُلا مَراتِبَ تَعْلُو فِي الفَخارِ مَراتِبا 3 - وَأَنْ أَحْفَظَ الميثاقَ وَالعَهْدَ كُلَّما عَقَدْتُ بِهِ مَا دُمْتُ لِلْعَيْشِ صاحبا (4)

(5)

-4 - وَأَنْ أَمْنَحَ الخِلَّ المُخادِنَ فِي الوَرَى رَغائِبَ تَحْوِي مِنْ خَلاقِي رَغائِبا -5 - أَلَا قُلْ لأَرْبابِ السَّمَاتَةِ ما الَّذِي مُؤَمَّلُكُم أَضْحَى بِهِ الآنَ حَائِبا

6 - وَسَلْ زَمَنِي هَلْ كَانَ مَارَسَهُ امْرُؤٌ وَفَتَشَهُ فِي النَّاسِ مِثْلِي تَجارِبا 7 - فَلِي هِمَّةٌ أَمَّارَةٌ لِي بِكُلِّ ما يَشيدُ عَلَى رَغْمِ الأَعادِي مَناقِبا 8 - وَلَوْلا ذَكَاءُ العَقْلِ ما دَبَّرَ امْرُؤٌ إلى ما بهِ الإِنْسانُ يَقْضِي مَارِبا 9 - وَلِي فِي وُقُوعِ الْمُشْكِلاتِ سَكِينَةٌ وَذِهُنَّ يُرِينِي فِي الْأُمُورِ العَواقِبا 10 - عَرَفْتُ خَفِيَّاتِ الْأُمُورِ كَمِثْلِ ما غَدَوْتُ بها في المعجزاتِ مُخاطبا

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

القصيدة في (أ)، وساقطة من (ب)، و (ج)، و (د). لعله أراد فلاح بن المحسن، لأن القصيدة السابقة في مدحه، فالضمير يعود إليه. زيادة من المحقق.

في (أ) " للعيس " بدل " للعيش "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. المخادن الخدن والخدين الصديق، والمخادنة المصاحبة لسان العرب)، مادة (خدن).

174