الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨ديوان الكيذاوي
15 - عَلَى أَنَّنِي مِنْ صَرْفِهِ قَطُّ لَمْ أَكُنْ تَخَلَّصْتُ إِلَّا طِعْتُ) فِي وَرَطَاتِهِ (1)
16 - فَرَعْياً لأيَّامٍ بها كُنْتُ مُسْعَداً بِعَيْشِ سَعِيدٍ بعيش سَعِيدٍ مُنْعَماً بحياتِهِ
(2)
17 - [زمانٌ بِهِ قَدْ كَانَ ذَوْدُ نَواظِرِي يَسُومُ رِياضِ الحُسْنِ مِنْ بَهَجاتِهِ] 18 - وَإِذْ هُوَ كالغُصْنِ الَّذِي هُوَ مَاؤُهُ تَجارَى بِهِ فَاهْتَزَّ فِي نَصَرَاتِهِ] (3)
19 - وَلَمْ أَنْسَهُ يَوْمَ الوَدَاعِ وَمَدْمَعِي يَظَلُّ مُلِثُ الدَّمْعِ فِي وَجَنَاتِهِ 20 - أُشيِّعُهُ وَالقَلْبُ مِنِّي كَأَنَّهُ تُقلّبُهُ فِي الجَمْرِ أَيْدِي طُهاتِهِ (4) -21 تَقَضَى فَأَمْسَى مَنْزِلِي مِنْهُ مُقْفِراً وَطابَقَ بَطْنَ اللَّحْدِ فِي ظُلُماتِهِ] (5) - 22 - وَكانَ إذا ما لاحَ لِي خِلْتُ أَنَّهُ هِلالُ تَمامٍ لاحَ فِي دَرَجَاتِهِ -23 وَإِنْ هوَ أَبْدَى النُّطْقَ مِنْهُ كَأَنَّما
تَناثَرَ بَعْضُ الدُّرِّ مِنْ لَفَظَاتِهِ
(6)
(7)
24 - أَرِيبٌ تَرى ماءَ الحَياءِ مُمازِجاً بماء الشَّبابِ الغَضُّ فِي قَسَمَاتِهِ
(1) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
(2)
في (ج) " أحد " بدل " أكن "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق.
ما بين القوسين، بياض، والزيادة من المحقق. ساقط في (أ) و (ب)، والزيادة من (ج).
ذود: الذود: القطيع من الإبل الثلاث إلى التسع، وقيل ما بين الثلاث إلى العشر.
(لسان العرب)، مادة (ذود).
(3) (4)
(6)
(7)
يسوم: سامت الراعية والماشية والغنم رعت حيث شاءت. (لسان العرب)، مادة (سوم). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). في (أ)، و (ب) " وأسمعه يوماً وقلبي كأنه يقلبه " بدل " أشيعه والقلب مني كأنه تقلبه"،
وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج).
زيادة من (ج).
درجاته منازله. (لسان العرب)، مادة (درج).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
244