الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩ديوان الكيذاوي
25 - يَجُرُّ ذُيُولَ الحَمْدِ فِي خَطَراتِهِ وَيَرْقا بُرُوجَ الْمَجْدِ فِي شُرُفَاتِهِ
(1)
(2)
26 - إذا غَصَّ دَسَتْ وَهُوَ فِيهِ تَحَيَّرَتْ بَصائِرُ أَهْلِيهِ لِتَكييف ذاتِهِ -27 - [وَإِنْ شَاهَدُوا لِلْعِلْمِ مِنْهُ تَحَيَّرَتْ لِصَفْوِ الحِجا مِنْهُ عُقُولُ دُهاتِهِ] (3)
28 - وَيَشْدَهُهُمْ مِنْهُ طَلاقَةُ وَجْهِهِ وَحُسْنُ أَيادِيهِ وَرَسُبُ حَصاتِهِ
-29 - وَلَوْلَمْ يَكُنْ عالِي الْمَحَلِّ لَما بَكَتْ عَلَيْهِ بَواكِي الجِنِّ قَبْلَ مَمَاتِهِ
-30 - بَكَتْهُ بَواكِي الجنِّ مِنْ قَبْلِ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ بَلْ شَهْرَيْنِ بَعْدَ وَفَاتِهِ]
31 - وَلَيْلَةَ إِزْكِي جَاءَنِي هَاتِفٌ وَقَدْ تَجَلَّى ضِياءُ الصُّبْحِ فِي بَهَواتِهِ 32 - وَقالَ إِلهُ العَرْشِ يُوصِيكَ آمِراً بحُسْنِ العَزا فَاعْمَلْ بِما فِي وَصاتِهِ
(4)
(5)
(6)
(7)
(1)
(2)
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " تشعبت " بدل " تحيرت ". (3) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
(4)
(5)
في (أ) " يشهدهم " وفي (ب) " يسدهم " بدل " يشدههم "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته
المحقق من (ج).
رسب الرَّسوب الحليم. (لسان العرب)، مادة (رسب).
في (ب) " غالي " وفي (ج) " أعلى " بدل " عالي ". (6) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
(7)
في (ج) " ترقرق " بدل " تجلى ".
" يروى أن الشاعر قبل وفاة ولده كان بإزكي، فسمع صوت هاتف يحمل إليه حسن العزاء وأن يكون متدرعا بالإيمان والصبر، ولم يمض الوقت طويلا حتى توفي ولده " ينظر: إتحاف الأعيان، 2/ 460.
هاتف: الهاتف: أن تسمع الصوت ولا تبصر أحداً. (لسان العرب)، مادة (هتف). بهواته: البهو الواسع من الأرض الذي ليس فيه جبال. (لسان العرب)، مادة (بها).
:
في (ج) " فاحفظ لحسن " بدل " فاعمل بما في ".
العزا العزاء، قصر الممدود ضرورة.
245