الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦(4)
(5)
(6)
(7)
1) (47)
ديوان الكيذاوي.
وقال يمدح مالك بن بلعرب بن سلطان. من الطويل) (3)
(2)
1 - قفا بمُقامِ لِلأَحِبَّةِ ماصح بهِ عَبَتْ أَيْدِي الرِّياحِ اللواقِحِ
2 - أَلَنَّ عَلَى أَطْلَالِهِ كُلُّ مُدْحِنٍ وَكُلُّ هَتُونِ بالشَّآبيب ناضِحِ
3 - وَقَفْتُ بِهِ وَالرَّكْبُ مَا بَيْنَ صَاحِكِ وَمَا بَيْنَ باكِ بالرُّسُومِ وَنائِح
-4 مُقامٌ لِسُعْدَى بَعْدَهَا كَمْ تَفَجَّرَتْ عَلَيْهِ شُؤُونِي بِالدُّمُوعِ السَّوافِحِ
القصيدة في (أ)، و (ب)، وساقطة في (ج)، و (د).
مالك بن بلعرب .. ، ينظر في هامش القصيدة السابعة.
زيادة من المحقق.
في (أ) " اللوافح " بدل " اللواقح "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
،
ماصح: مصحت الدار عفت (لسان العرب)، مادة (مصح).
:
اللواقح الرياح التي تحمل الندى ثم تمجّه في السحاب، فإذا اجتمع في السحاب صار مطراً. (لسان العرب)، مادة (لقح).
في (أ) " أطلال " بدل " أطلاله "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ)، و (ب) " بالشبابيب " بدل " بالشآبيب "، " ناصح " بدل " ناضح "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
مدجن الدجن: المطر الكثير، وأدجنت السماء دام مطرها (لسان العرب)، مادة (دجن). الشآبيب: الشؤبوب: الدفعة من المطر وغيره. (لسان العرب)، مادة (شأب).
في (أ) " وقف " بدل " وقفت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب). (ب) " كم " بدل " قد ".
302
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)