الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧ديوان الكيذاوي
5 فيا آمري بالصَّبْرِ عَنْها عَنافَةٌ تَرَفَّقٌ فَلَيْسَ الصَّبْرُ عَنْها بصالِحِ
6 - فَكَمْ سَفَكَتْ مِنِّي غَداةَ النَّوَى دَماً وَكَمْ أَوْسَعَتْ جُرْحاً لَهَا فِي جَوارِحِي
(1)
(2)
7 - تَجَلَّتْ كَمِثْل الشَّمْسِ خَلْفَ غَمَامَةٍ بِوَجْهِ لَها تَحْتَ البَراقِعِ لائح
8 - فَسَلَّتْ عَزائِي وَاصْطِبارِي صَبابَة وَأَوْرَتْ سَعِيرَ الشَّوْقِ بَيْنَ الجَوانِحِ
(3)
و وَقَدْ أَشْدَهَتْ عَقْلِي بِسِحْرِ عُيُونِها غَداةَ رَمَتْنِي بِالعُيُونِ اللوامِح (4)
10 - يُهِيجُ لِيَ البَرْقُ اليَمَانِي صَبابَةٌ إِذا افْتَرَّ عَنْ كَشْرِ مِنَ النَّوْرِ وَاضِحِ
(5)
11 - وَيَبْعَثُ لِي السُّوقَ الْمُبَرِّحَ وَالجَوَى بُكاءُ خَضِيبَاتِ الْأَكُفِّ الصَّوادِحِ
12 - أَرَى الكَدْحَ فِي الدُّنْيا كَأَحْلامِ راقِدِ يَصيرُ مَداهُ لِلنُّفُوسِ الكَوادِح
(6)
(7)
13 - وَمَا السَّعْيُ إِلَّا مَذْهَبٌ إِنْ تَوَسَّعَتْ معانيه ما فيه لهاج ومادح 14 - فَيا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى الدَّهْرَ مازحاً بِمَا قَدْ قَضَى فِي الحُكْمِ أَمْ غَيْرَ مَازِحِ
(8)
15 يُواصِلُنَا مِنْهُ بِأَخْلاقِ حارِمٍ شحيح على جادِيهِ فِي زي مانح (8)
16 - فَكَمْ فَتَكَتْ فِي الْأُسْدِ مِنْهُ نِعَاجُهُ الأُسْدِ مِنْهُ نِعَاجُهُ وَعاثَتْ حُبارِيهِ بهِ في الجوارح
(2)
(3)
عنافة: العنف ضد الرفق. (لسان العرب)، مادة (عنف).
في (أ)، و (ب) " جوارح " بدل " جوارحي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ) " فسليت " بدل " فسلت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). (4) أشدهت شده الرجل: شغل، وقيل تَحيّر. (لسان العرب)، مادة (شده). النور: الزهر الأبيض. لسان العرب)، مادة (نور).
(5)
(7)
(8)
في (أ) " للدنيا " بدل " في الدنيا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ)، و (ب) " معانيهما " بدل " معانيه ما "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
في (أ)، و (ب) " مادح " بدل " مانح "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. حازم " بدل " حارم "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
303