الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤ديوان الكيذاوي.
42 - وَالهُمامُ المالِكُ الأَبْلَقُ بالـ مَشْرَفِيَّاتِ وَبِالْمُدْنِ الصَّعادِ (1)
43 - أَيُّها الضَّارِبُ هاماتِ العِدَى بمواضضٍ عَربيات حداد
-44 - إِنَّما الأَكْوارُ مِنْ حُمْرِ الدُّرَى فِيكَ قَدْ تَحْسُدُ أَسْرَاجَ الجياد
(2)
45 - وَبِكَ الغَبْراءُ قَدْ طَالَتْ عَلَى هَذِهِ الخَضْرا إِلَى يَوْمِ التَّنادِي 46 كَمْ غَدًا يَرْفَعُ عَنْكَ الحَمْدَ مِنْ رائح يَضْرِبُ فِي الْأَرْضِ وَغاد] (3) -47 مِنْبَرُ الفَجْرِ لَكُمْ مَرْقَى فَأَدْ ت الجوادُ بنُ الجَوادِ بن الجواد (4)
-
الأبلق: البلق: سواد وبياض. لسان العرب)، مادة (بلق).
المشرفيات السيوف المشرفية منسوبة إلى المشارف وهي قرى من أرض اليمن.
(لسان العرب)، مادة (شرف).
الأكوار: الكور: رحل الناقة بأداته، وهو كالسرج وآلته للفرس. (لسان العرب)، مادة
(كور).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
في (د) " ريح " بدل " رايح "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
في (د) " فارق " بدل " مرقى "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.
350
(1)
(2)
(4)