ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

بعض الجوانب الفنية في شعره

1 اللغة:

ديوان الكيذاوي

لا تخرج اللغة التي استخدمها الشاعر عن اللغة السائدة في الشعر العربي القديم، فهي تعتمد على المعجم اللغوي المتداول في المنجز الشعري العربي فلغة الشاعر سواء أكانت مدحية أم رثائية أم غزلية أم وصفية أم غير ذلك فإنها تحيل إلى نظام مرجعي سابق، وهو نظام الشعر العربي ..

،

لكن الشاعر اختار من هذا المعجم اللغة السهلة وابتعد عن التعقيد والإغراب، ولعل تلقيبه بـ " الكيذاوي " ينبع من هذا الأساس، ويضفي على هذا اللقب شرعيته ومبرراته الواقع النصي الذي صنعه الشاعر. فعندما تقرأ شعره مستحضراً هذا اللقب تحس فعلاً أن هناك علاقة قائمة بين سلاسة اللغة وعذوبتها، ورائحة الكيذا العطرية الطيبة:

هيج الشوق بقلبي وشغف هاتف من صادح الورق هتف ناشداً أسجاعه تحـ سبه ناسكاً يقرأ آيات الصحف كلما كر في تغريده زادني تغريده نار الأسف

ــاه الله ما أف

صحه

من خطيب بالأغاني قد عزف

ف ..

جدد الأشواق إذ ذكرني عهد أيام تقضى وسلـ

41