ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

ديوان الكيذاوي

-32 - يا مَوْرِدَ العافِي غَداةَ أُوامِهِ إِنْ لَمْ تَكُنْ لِلْمُعْتَفِينَ مَوارِدُ (1) 33 - أَنْتَ المَلاذُ لِمَنْ بِظِلّكَ لائِدٌ وَالمَوْرِدُ الصَّافِي لِمَنْ هوَ وارِدُ (2) 34 - وَالمَعْقِلُ السَّامِي لِمَنْ هُوَ عَائِدٌ وَالمَقْصَدُ الزَّاكِي لِمَنْ هُوَ قاصِدُ (3) 35 - فَلَكَ الزَّعَامَةُ قَدْ عَلَتْ أَبْرَاجُها وَلَكَ المَواهِبُ مِنْ يَدَيْكَ قَواعِدُ 36 - وَلَكَ الليالِي إِنْ أَمَرْتَ مُطِيعَةٌ وَلَكَ الزَّمانُ بما تُرِيدُ مُساعِدُ (5)

في (ج) " إذ " بدل " إن "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (د).

6

في (د) " نواله " بدل " أوامه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج). أوامه: الأوام: العطش. (لسان العرب)، مادة (أوم).

في (د) الشطر الثاني من البيت ساقط، مكانه الشطر الثاني من البيت التالي. في (د) الشطر الأول ساقط، والثاني في البيت السابق.

في (ج) " عائد " بدل " عائذ "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. ساقط في (د)، والزيادة من (ج).

في (ج)، و (د) " من " بدل " إن "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

357

(1)

(2)

(5)