ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

ديوان الكيذاوي.

(58)

وقال يهنئ فلاح بن المحسن بن سليمان بالولد المبارك

من الكامل]

(3)

(2)

-1 - تَهْنا أَبَيْتَ اللَّعْنَ بالمَوْلُودِ يا خَيْرَ كُلِّ مُتَوَّجٍ مَصْمُودِ.

(4)

-2 - تَهْنَا بِمَوْلُودِ شَرِيفِ جَاءَ مِنْ هبة الإله الواحِدِ المَعْبُودِ

3 - وَلَدٌ سَعِيدُ الحَقِّ طَالِعُ نَجْمِهِ قَدْلاحَ فِي أُفُقِ السَّما بسُعُودِ

-4 - ضاءَتْ بِطَلْعَتِهِ اللَّيالِي كُلُّها ما بَيْنَ جُمْلَةِ بيضها والسود

5 - وَتَبَسَّمَتْ أَيَّامُهُ وَالدَّهْرُ قَدْ عَذَبَتْ مَشارِبُ حَوْضِهِ المَوْرُودِ

(5)

(6)

(7)

(1)

(2)

(3)

(4)

القصيدة في (أ)، و (د)، وساقطة من (ب)، و (ج).

يهنئ الملك فلاح بن المحسن بن سليمان، ينظر ترجمته في هامش القصيدة الثانية.

زيادة من المحقق. تهنا: أصلها تهناً.

أبيت اللعن من تحيات الملوك في الجاهلية، معناه أبيت أن تأتي من الأمور ما تلعن عليه

وتذم بسببه. (لسان العرب)، مادة (أبي).

مصمود: المصمود: الذي يصمد إليه في الحوائج، أي يقصد. (لسان العرب)، مادة (صمد). في (أ) " السماء " بدل " السما "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د). في (أ) " صارت " بدل " ضاءت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د). في (د) " نهله " بدل " حوضه ".

358