الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣ديوان الكيذاوي
(1)
6 - وَالْأَرْضُ أَشْرَقَ وَجْهُها حَتَّى أَضا بالنُّورِ فِي أَمْصارِها والبيد 7 - وَكَأَنَّ عُدْوَةَ يَوْمٍ مَوْلِدِهِ لَنَا مِنْ حُسْنِ بَهْجَتِهِ صَبِيحَةُ عِيدِ
7 -
8 - حَقٌّ لِمَوْلِدِهِ تُواصِلُ بالضُّحَى أَطْيارُهُ التَّغْرِيد بالتَّغْرِيد
9 - وَالرِّيحُ تَجْرِي سَجْسَجا فِي صُبحها وَعَشيّها باللُّطْفِ وَالتَّمْهي
10 - وَالرَّوْضُ يَنْفَحُ زَهْرُهُ كَالِمِسْكِ مِنْ دانٍ يَفُوحُ أَرِيجُهُ وَبَعِيـ 11 - وَالدَّوْحُ مِنْ فَرَح يَهُزُّ غُصُونَهُ وَيُعـ
وَيُعانِقُ الأُمْلُ ود.
12 - وَالأُكُمُ تَنْطِقُ جَهْرَةٌ بِدُعَائِها للهِ بِالتَّهْلِيـ
ـل وَالتَّحْمِيـ
13 - وَمَلائِكُ الرَّحْمَنِ تَنْزِلُ كُلُّها لِتَزُورَ مَشْهَدَ مَهْدِهِ الم
(2)
(3)
الأُمْلُودٍ
(4)
شهود
-14 - وَالشُّهْبُ مِنْ أَفْلاكها مِنْ فَرْحَةٍ تَهْوِي وَتَلْثِمُ أَرْضَهُ بسُجُودِ
-15 حَرَسَ الإِلهُ سَمَاءَ بَيْتِ فَخَارِهِ مِنْ كُلِّ مُسْتَرِقِ الغُيُوبِ مَرِيد
16 - وَأَعادَهُ مِنْ كُلِّ كَيْرِ كُوِّنَتْ نَفَثَاتُهُ مِنْ كائِرٍ وَمَكيد
17 - وَأَقَرَّ عَيْنَكَ مُدَّةَ الدُّنْيا بِهِ وَحَبَاكُما بنِهايَةِ التَّمْجِيد -
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(7)
(5)
(6)
(7)
في (أ)، و (ب) " وجهها بالنور " بدل " أضا بالنور، وهو تصحيف والصواب ما أثبته
المحقق.
في (أ) " أمصارها " بدل " في أمصارها "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د). سجسجا: ريح سجسج لينة الهواء، معتدلة (لسان العرب)، مادة (سجج). في (د) " يفيح " بدل " يفوح "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). في (أ) " ينطق " بدل " تنطق "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (د). مريد: المريد: الخبيث المتمرد الشرير. (لسان العرب)، مادة (مرد). في (أ) " نفاته " بدل " نفثاته "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د). نفثاته: النفث: أقل من التفل لأن التفل لا يكون إلا معه شيء من الريق. (لسان العرب)،
مادة (نفت).
في (د) " التجميد " بدل " التمجيد "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
359