الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧١ديوان الكيذاوي
(1) (61)
: (2)
وقال أيضاً يمدحه من بحر الكامل
1 - أَنَّى يَكُونُ مِنَ الغَرامِ جُحُودُهُ مِنْ بَعْدِ مَا قَامَتْ عَلَيْهِ شُهُودُهُ 2 - صَبٌ تَوَقَدَ فِي سُوَيْدا قَلْبِهِ يَوْمَ النَّوَى حَرُّ الجَوَى وَوَقُودُهُ -3 - شَهِدَتْ عَلَيْهِ دُمُوعُهُ وَالدَّمْعُ مِنْ خَيْرِ الشَّهَادَةِ جَرْيَهُ وَجُمُودُهُ -4 - لَمْ يَبْقَ مِنْ أَلَمِ الجَوَى فِي جِسْمِهِ إِلا العِظامُ بجسمِهِ وَجُلُودُهُ 5 - فاصْبِرْ فَكُلٌّ عَيْشُهُ مُتَواتِرٌ نُقْصانُهُ وَالشَّوْقُ زادَ مَزيدُهُ 6 - يا عاذِلِي وَالحُبُّ داءٌ لِلْفَتَى ــي الجَدِيدَ قَدِيمُهُ وَجَدِيدُهُ 7 - دَعْنِي وَمَا اسْتَرْشَدْتُ مِنْ رُشْدِ الهَوَى فَغَوِيُّهُ لِلْمُـ فَغَوِيُّهُ لِلْمُسْتَهامِ رَشِيدُهُ -8 مَنْ لِي مُعِيدٌ مَا عَهِدْتُ مِنَ الأُلَى بانوا إذا ما اسْطاعَ ذَاكَ مُعِيدُهُ (4)
(3)
وو (5)
و أَمُخَبرِي ما كانَ مِنْ خَبَرِ اللّوَى هَلْ خَفَّ ساكِنُهُ وَحُلْنَ عُهُودُهُ
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
القصيدة في (ج)،)، وساقطة من (أ)، و (ب)، و (د). يذكر في البيت 37 " المظفر "، ولعله المظفر بن سليمان المترجم له في هامش القصيدة الأولى، أو المظفر بن سلطان المترجم له في هامش القصيدة التاسعة والخمسين. في (ج) " عشية " بدل " عيشه "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " مريده " بدل " معيده "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. اللوى: واد من أودية بني سليم .. ينظر: معجم البلدان، 5/ 27. خف: خف القوم: ارتحلوا مسرعين. (لسان العرب)، مادة (خفف). حلن: حال فلان عن العهد: زال. (لسان العرب)، مادة (حول).
377