ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

ديوان الكيذاوي

ه

10 - وَهَلْ العُذَيْبُ وَهَلْ وَادِي الغَضَا أَقْوَى وَأَقْفَرَ سَفْحُهُ وَزُرُودُهُ (1) -11 - دِمَنْ أَذابَ القَلْبَ مِنْ تَذَكارِها جَمْرٌ يَشِبُّ وَلَا يَؤُولُ خُمُودُهُ 12 - وَأَغَنَّ مَرْعاهُ القُلُوبُ إِذا رَعَى وَإِذا تَصَيَّدَ فَالْأُسُودُ مَصِيدُهُ 13 - شَغَفَتْ مَوَدَّتُهُ فُؤادِي وَهوَ لا يَحْظَى لَدَيْهِ بِمَا يُرِيدُ وَدُودُهُ 14 - مُتَكَفِّلٌ لِي بالحياةِ وَبِالرَّدَى في حالَتَيْهِ رِضاؤُهُ وَصُدُودُهُ 15 عاتَبْتُهُ عِنْدَ اللّقا فَتَضَرَّجَتْ فِي وَجْهِهِ وَجَناتُهُ وَخُدُودُهُ 16 - أَشْقَى وَأَسْعَدُ فِي هَواهُ فَها أَنا دُونَ الأَنامِ شَقِيُّهُ وَسَعِيدُهُ 17 - وَلَقَدْ أَغارُ مِنَ العُقُودِ بهِ إِذا جالَتْ عَلَى اللَّبَاتِ مِنْهُ عُقُودُهُ (2) 18 - مَلَكَ القُلُوبَ مِنَ البَرايا فاسْتَوَتْ فِي مُلْكِهِ أَحْرَارُهُ وَعَبِيدُهُ 19 يَهْتَزُّ فِي بُرْدِ الشَّبَابِ كَأَنَّهُ تَمِلٌ يَهُزُّ قَوامَهُ قِنْدِيدُهُ (3) 20 - وَيَكادُ مِنْ خَلْفِ البُرُودِ يَلُوحُ لِي وَيُضِيءُ مَا ضَمَّتْ عَلَيْهِ بُرُودُهُ 21 - وَكأَنَّما النُّفَّاحُ مِنْهُ خُدُودُهُ وَكَأَنَّمَا الرُّمَّانُ مِنْهُ نُهُودُهُ

العذيب: قيل هو واد لبني تميم وقيل هو ماء بين القادسية والمغيثة، وقيل غير ذلك … ينظر: معجم البلدان، 4/ 103 – 104.

وادي الغضا: وادٍ بنجد .. ينظر: معجم البلدان، 4/ 232 – 233. سفحه: السفح: موضع كانت به وقعة بين بكر بن وائل وتميم .. ينظر: معجم البلدان، 3/ 253. زروده زرود: قال ابن دريد: زرود جبل رمل وهو محدد في رسم عالج، وفي رسم الوقيظ، وهو بين ديار بني عبس وديار بني يربوع .. ينظر: معجم ما استعجم، 2/ 696.

الشطر الأول من البيت مكسور ..

في (ج) " القعود " بدل " العقود "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

قنديده القنديد: الخمر. (لسان العرب)، مادة (قند).

378