ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

ديوان الكيذاوي.

وقال يعاتب سليمان بن المظفر

من الطويل]

(3)

(1) (65)

(2)

1 - أَلا هَلْ شَجاكَ الْأَوْرَقُ الْمُتَغَرِّدُ غَداةَ خَلَا مِنْ نازِلِ الحَيِّ تَهْمَدُ (4) 2 - وَهَلْ بَعْدَما بانَتْ أُمَيْمُ وَوَدَّعَتْ شَجَاكَ لَهَا رَسُمٌ دَرِيسٌ وَمَعْهَدُ 3 - تَثَنَّتْ برَيْعانِ الصَّبا وَتَأَوَّدَتْ كَما ماسَ غُصْنُ البَانَةِ الْمُتَأَوِّدُ -4 يَطِيش بها الرَّيْعَانُ عِنْدَ نُهُوضِها وَتُثقِلُها أَرْدافُها حينَ تَقْعُدُ 5 - وَللَّهِ مِنَّا وَقْفَةً يَوْمَ وَدَّعَتْ وَداعاً يُضِلُّ المُسْتَهامَ وَيُرْشِدُ ظَلَلْتُ أُدِيرُ اللَحْظَ يَوْماً وَفِي الحَشا مِنَ الوَجْدِ سْعَرٌ يَتَوَقَدُ

ر ايک و

7 - وَقَدْ لاحَ لِي مِنْها بَنَانٌ وَمِعْصَمٌ وَكَشْرٌ يَمانِيٌّ وَخَدٌ مُرَّدُ

ايک و

8 - وَقَفْنا عَلَى أَقْدامِنَا وَزَفِيرُنا مِنَ الوَجْدِ فِي أَنْفَاسِنا يَتَصَيَّدُ

-9 صُمُوتاً وَلا نُطْقَ سِوَى فَيْضِ أَدْمُعِ يُعَبِّرُ عَنَّا بِالغَرَامِ وَيَشْهَدُ

(1)

(2)

(4)

القصيدة في (أ)، و (ب)، وساقطة من (ج)، و (د).

يعاتب سليمان بن مظفر بن سلطان، ينظر في هامش القصيدة الرابعة والستين. زيادة من المحقق.

في (أ) " تمهد " بدل " ثهمد "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). الأورق: الذي لونه بين السواد والغبرة، ومنه الحمامة الورقاء. (لسان العرب)، مادة (ورق). ثهمد: جبل في حمى ضَرِيَّة .. ينظر: معجم ما استعجم، 1/ 346.

398