الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩١ديوان الكيذاوي
30 - وَانْعَمْ بها وبما أُوْلِيتَ مِنْ شَرَفِ وَمِنْ جَلالٍ وَتَوْفِيقِ وَتَمْهِيد
(1)
31 - أَنْتَ الوَحِيدُ وَحِيدُ العَصْرِ مَا لَكَ مِنْ شَكْلٍ وَشَكَلُكَ فِينَا غَيْرُ مَوْجُودِ
32 - ما كُلُّ سَيْفِ صَقِيلِ ذَا الفَقارِ وَلَا في فَضلِها نارَ مُوسَى نارُ نَمْرُودِ
(2)
في (أ)، و (ب) " أوفيت " بدل " أوليت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. ذو الفقار: السيف الذي تنفله النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه يوم بدر يقال له ذو الفقار، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد .. ينظر: الطبقات الكبرى، لابن سعد، 1/ 238.
397
(2)
٣٩١ / ١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.