ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

ديوان الكيذاوي

و (1) 22 - لَقَدْ طالَ حَبْسِي وَانْتِظارِي وَمَا سَقَى بِجُودِكَ (لِي) عَنْ مُبْرِقِ الْمُزْنِ مُرْعِدُ

23 - مَضَتْ لِي وَقَدْ وَلَّتْ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَلَمْ يُقْضَ لِي يَا سَيِّدِي مِنْكَ مَوْعِدُ

و (2)

و (3) 24 - فَلَمْ أَدْرِدًا مَطْلٌ لِتُبْعِدَنِي بِهِ وَلَمْ أَدْرِ هذي رأْفَةٌ وَتَوَدُّدُ

25 - فَإِنْ كانَ ذَا مَطْلٌ لِتُبْعِدَنِي بِهِ فَمِثْلُكَ مَنْ فِي النَّاسِ يُدْنِي وَيُبْعِدُ 26 - وَإنْ كانَ هذا المَطْلُ عُقْباهُ نائِلٌ فَبِئْسَ

و (4)

فيس بِنَيْلِ طالَ فِيهِ التَّلَدُّرُ (5)

و (6)

27 - أَلَمْ تَرَ أَنَّ الدَّهْرَ يَصْرِفُ نابَهُ عَلَيَّ وَسَيْفُ الحادِثاتِ مُجَرَّدُ. -28 أَتَرْضَى بِأَنْ أَمْضِي إِلَى الشَّامِ أَو إِلَى خُراسان فِي نَيْل الغِنَى أَتَرَدَّدُ

-29 - وَإِنِّي لَكُمْ يا آلَ نَبْهَانَ شَاعِرٌ مَدائِحُهُ فِيكُمْ تَفُورُ وَتُنْجِدُ

(7)

30 - فَوا أَسَفا وَا لَهْفَ قَلْبِي وَصَفْقَتِي عَلَى زَمَنِ ما غاضَ لِي فِيهِ مَوْرِدُ 31 - زَمانُ بِهِ الْأَمْلَاكُ تَطْلُبُ مَا أَنَا أُقَرِّضُهُ مِنْ مُحْكَماتِي وَأُنْشِدُ 32 - أَبُوكَ حَبانِي بِالمَواهِبِ مِثْلَما نَظَمْتُ لَهُ المَدْحَ الذِي لَيْسَ يَنْفَدُ 33 - وَأَعْمَامُهُ راشُوا جَناحِي بِسَيْبِهِمْ فَمَدْحِي لَهُمْ فِي الدَّهْرِ باقِ مُخَلَّدُ (8)

(1)

(2)

ما بين الحاصرتين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب).

في (ب) " قضى " بدل " سقى "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ) " تقض " بدل " يقض "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).

في (ب) " هذا " بدل " هذي ".

في (ب) ترتيب البيت بعد البيت التالي.

في (أ) " عقابه " بدل " عقباه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).

التلدد: التلبث. (لسان العرب)، مادة (لدد).

يصرف: الصَّرْفة: ناب الدهر، والصريف صوت الأنياب. (لسان العرب)، مادة (صرف). في (ب) " ماض ولي " بدل " ما غاض لي ".

راشوا: ارتاش فلان إذا حسنت حاله، ورشت فلاناً إذا قوّيته وأعنته على معاشه وأصلحت

حاله.

=

400

(3) (4)