الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣ديوان الكيذاوي
(1)
(67)
وقال يمدح كهلان بن حافظ من بحر الطويل
• (2)
1 - جَفَا جَفْنَهُ يَوْمَ الفِراقِ رُقادُهُ وَخامَرَهُ بَعْدَ الخليط سُهادُهُ 2 - وَإِذْ سارَ فِي سَوْدَائِهِ حَكَمَ النَّوَى جوى لَيْسَ يَخْبُو وَهْجُهُ وَاتِّقادُهُ 3 - يُحاوِلُ مِمَّنْ كانَ يَهْواهُ نَظْرَةٌ فَإِنْ هوَ أَوْدَى بَعْدَها فَهيَ زاده -4 فَفِي الهَجْرِ مِنْ قَبْلِ المَمَاتِ مَمَاتُهُ وَفِي الوَصْل مِنْ قَبْل المَعادِ مَعَادُهُ 5 - أَعُذَالَهُ لا تَعْذِلُوهُ فَإِنَّهُ بِأَيْدِي الهَوَى دُونَ العَدُولِ مَقادُهُ 6 - دَعُوهُ دَعُوهُ إِنَّما دَاءُ قَلْبِهِ بِعَدْلِكُمُ تَهْيِيجُهُ وَازْدِيادُهُ 7 - وَكَيْفَ يَسُوعُ اللُّوْمَ سَمْعُ مُتَيَّمٍ يُقَلِّبُ فِي جَمْرِ الفَرامِ فُؤَادُهُ 8 - غَرام بهِ لَوْ بِالجَمادِ وَقُودُهُ لَذابَ لَهُ مِنْ حَيْثُ حَلَّ جَمَادُهُ 9 - وَمُبْتَعِدِ ما قَطُّ حَاوَلْتُ وَصْلَهُ وَقَارَبْتُهُ إِلَّا وَزَادَ ابْتِادُهُ 10 - جَرَى فَتَمادَى فِي جَمِيعِ مَفاصِلِي وَمَجْرَى دِمائِي حُبُّهُ وَوِدادُهُ -11 - برادُ الثَّنايَا وَالمُجاجِ فَيا لَهُ حَبيباً شفائي مِنْ سَقامي برادُهُ -12 تَكامَلَ فِي حُسْنِ البَياضِ بَياضُهُ جَمَالاً وَفِي حُسنِ السَّوادِ سَوادُهُ -
القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ)، و (ب)، و (د).
كهلان بن حافظ بن سليمان، ينظر في هامش القصيدة الثانية والعشرين.
409
(1)
(2)