الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩ديوان الكيذاوي
16 - سأَحْمَدُها إِذْ أَخْبَرَتْنِي بِدَمِّهَا عَلَى أَنَّنِي فِي حَمْدِهَا غَيْرُ حَامِدِ
17 - فَلَوْ أَبْرَقَتْ لِي بِالسُّرُورِ وَأَرْعَدَتْ فَلَستُ بِحَنَّانٍ لِتِلْكَ الرَّواعِدِ
(1)
(2)
18 - وَإِنْ وَعَدَتْ أَوْ أَوْعَدَتْ لَسْتُ جازعاً لإيعادِها أَوْ راغباً في المواعِدِ
19 فسيَّانِ عِنْدِي وَعْدُها وَوَعِيدُها عَلَى أَنَّ راجي أَهْلِهَا غَيْرُ حَاصِدِ
(3)
(4)
20 - وَإِنَّا وَما نَرْجُوهُ مِنْهَا كَأَنَّنا خَوامِس دُونَ الرِّيِّ ذِيدَتْ بِدَائِدِ -21 - أَرَى الجُودَ قَدْ أَضْحَى لِيَعْرُبَ فاقداً يَحِنُّ لَهُ وَجْداً حَنِينَ الفَواقِدِ
22 - فَتَى كَانَ لِلضّيفانِ وَالوَفْدِ كَعْبَةً يَحُجُّ إِلَيْهَا كُلُّ ضَيْفِ وَوَافِدِ
(5)
(6)
-23 مَضَى طَاهِرَ الْأَعْراضِ لَمْ يَغْشَ هَفْوَةً وَلَمْ يَسْعَ إِلا فِي اكْتِسابِ المَحامِدِ 24 - وَقَدْ كانَ فِي شَأْوِ الْمَفَاخِرِ وَالعُلا يُقَصِّرُ عَنْ مَيْدَانِهِ كُلُّ ماجد (7)
25 - ثَوَى تَحْتَ أَطْباقِ التُّرَابِ وَأَصْبَحَتْ وَسَائِدُهُ فِي التُّرْبِ غَيْرَ الوَسَائِدِ
26 - وَأُنْزِلَ مِنْ أَبْرَاجِ قَصْرٍ مُشَيَّرٍ إلَى حُفْرَةٍ مَرْدُودَةِ بالجَلامِي
(1)
(2)
في (د) " سوى حمدها " بدل " سأحمدها "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج). في (د) " لي " ساقطة تصحيفاً. (3) ساقط في (د)، والزيادة من (ج).
(4)
(5)
(8)
(8)
(9)
في (ج) " حايد " بدل " حاصد "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق. خوامس الخمس من أظماء الإبل أن ترعى ثلاثة أيام وترد اليوم الرابع (لسان العرب)،
مادة (خمس).
ذيدت: ذدت الإبل إذا طردتها وسقتها. (لسان العرب)، مادة (ذود).
ساقط في (د)، والزيادة من (ج).
في (د) " يرض " بدل " يغش "، " لاكتساب " بدل " في اكتساب ".
ساقط في (د)، والزيادة من (ج).
في (د) " وأصبح في بطن الضريح " بدل " ثوى تحت أطباق التراب ". في (د) " مردومة " بدل " مردودة ".
مردودة: الرّد: ما كان عماداً لشيء يدفعه ويرده. (لسان العرب)، مادة (ردد).
435