ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

ديوان الكيذاوي

(1)

27 - رَمَتْهُ الأَعادِي بالمكائِدِ بَغْتَةً فَصَمَّتْ صَلاهُ غائلات المكائد 28 - أَتاحَ القَضا ذَا سَطْوَةٌ وَصَغِينَةٌ لَهُ مِنْ أَقَاصِي البَرْزَحَ الْمُتَبَاعِدِ (2) 29 - فَوَافَى لَهُ حِصْنَا مَنِيعاً كأَنَّما دَعائِمُهُ مَوْصُولَةٌ بِالفَراقِد (3) 30 - فَجَرَّعَهُ كَأْسَ الرَّدَى وَهوَ رَاقِدٌ بِحَيْثُ دَهَتْهُ كَامِنَاتُ الحَقَائِدِ 31 - وَما باتَ إِلَّا وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ هنالِكَ مَحْرُوسٌ بِتِلْكَ المَراقِدِ 32 - وَلَمْ يُغْنِ عَنْهُ حَارِسٌ خَلْفَ حَارِسٍ وَلَمْ يُغْنِ عَنْهُ قَائِدٌ خَلْفَ قَائِدِ 33 - وَلَوْ قِيلَ هَلْ مِنْ مُرتَقِ رَأْسَ حِصْنِهِ وَيَخْلُدُ فِي الفِرْدَوْس مَعْ كُلِّ خالِدِ -34 لَما اسْطَاعَ أَنْ يَرْقَا لَهُ مُتَوَقِّلٌ لِيَصْعَدَ فِي شِمْراخِهِ المُتَقاوِدِ (6) 35 - وَلكِنَّ حُكْمَ اللَّهِ لَا شَكٍّ غَالِبٌ عَلَى كُلِّ عَبْدِ طَائِعِ أَوْ مُعَانِدِ

(2)

(3)

(4)

(5)

في (د) " فضمت صداه " بدل " فصمت صلاه "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ج).

صمت: صُمَّ إذا ضُرب ضرباً شديداً. (لسان العرب)، مادة (صمم).

صلاه الصلاة وسط الظهر. (لسان العرب)، مادة (صلا). البرزخ: الحاجز والمسافة البعيدة. (لسان العرب)، مادة (برزخ).

في (د) " مشيداً إلى حفرة مردومة بالجلامد " بدل " كأنما دعائمه موصولة

بالفراقد"،

، وهو وارد

في البيت 26، والصواب ما أثبتناه من (ج).

في (ج) " غير حارس " بدل " خلف حارس "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق

،

من (د).

ساقط في (د)، والزيادة من (ج).

في (ج) " مرتقي " بدل " مرتقِ "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق. ساقط في (د)، والزيادة من (ج).

متوقل: وقل في الجبل وتوقل: صعد فيه. (لسان العرب)، مادة (وقل). شمراخه: الشماريخ: رؤوس الجبال. (لسان العرب)، مادة (شمرخ).

المتقاود: الأقود: الجبل الطويل. (لسان العرب)، مادة (قود).

436

(4)

(5)