الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٩ديوان الكيذاوي
(1)
24 - تَغَرَّبْتُ عَنْ هِنْدِ وَأَسْمَا وَزَيْنَبَ وَعَنْ فَرْتَنِ بَلْ عَنْ حَدَامٍ وَعَنْ دَعْدِ 25 - وَقُلْتُ لِنَفْسِي هَكَذَا الدَّهْرُ حُكْمُهُ عَلَى كُلِّ حالِ يَعْقُبُ الصَّدَّ بِالصِّدِّ
(2)
-26 وَإِنِّي وَإِنْ طَالَتْ حَياتِي لَمُوقِنٌ بأَنْ لَيْسَ لِي مِنْ سَكْرَةِ الْمَوْتِ مِنْ بُد
27 - أُعَلِّلُ نَفْسِي بِالأَمانِي لِتَنْجَلِي عَنْ القَلْبِ ذِكْرَى مَا أُلْاقِيهِ فِي ا اللحي (3) 28 - أَرَانا وَدُنْيانا لَدَيْها كأَنَّنا
(4) طَرائِدُ لا نَرْجُو نَجَاةٌ مِنَ الطَّرْدِ
-29 أحاطت بنا بِالجُنْدِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ وَلَيْسَ عَلَيْهَا عِنْدَنَا قَطُّ مِنْ جُنْدِ
(5)
-30 خُدْ الحَزْمَ وَاحْذَرُ مِنْ قَوِي مُغالِبِ وَمِنْ عاجز لا يَسْتَطِيعُ عَلَى رَدِّ
(6)
31 - وَلا تَحْقِرَنْ ذا وَهُنَةٍ وَتَمَسْكُنِ فَإِنَّ سَعِيرَ النَّارِ يُقْدَحُ مِنْ زَندِ -32 - وَإِنَّ سَبَا ما أَسسَتْ لِخَرابها وَلا بَلَغَتْ فِيها سوى فأرَةِ السَّد (7)
في (ج)، و (د) " سعدى " بدل " هند ".
في (ب) " لموقف " بدل " لموقن "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ج) و (د). في (ج) " غيابة ذكرٍ " بدل " عن القلب ذكرى "، " ذكر " تصحيف، والصواب " ذكرى ". في (د) " تعللاً " بدل " لتنجلي ".
من هنا تنقطع القصيدة في (د) لتستكمل قبل عدة صفحات.
في (ج) " لدينا " بدل " لديها "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (د). في (د) " عنده " بدل " عندنا "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (ج). في (ب) " دار هنة " بدل " ذا وهنة "، " تقدح " بدل " يقدح "، وهو تصحيف، والصواب ما
أثبته المحقق من (أ) و (ج) و (د). في (ج) " حقارة " بدل " تمسكن ".
في (د) " وتمسك " بدل " وتمسكن "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من
(أ) و (ب).
" بالزند " بدل " من زند.
سبا: أراد سبأ، والسد هو سد مأرب.
455
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)