ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٩

ديوان الكيذاوي

-19 لَمْ أَدْرِ مِنْ حَيْثُ مَا قَبَّلْتُ مَبْسِمَهَا أَكُنْتُ قَبَّلْتُ دُرًّا مِنْهُ أَمْ بَرَدَا

(1)

-20 اعْمَلْ لِدُنْياكَ ما داوَمتَ صُحبَتَها حَتَّى كَأَنَّكَ فِيها لَمْ تَمُتْ أَبَدًا 21 - وَاعْمَلْ لِأُخْراكَ مَهْمَا عِشْتَ مُجْتَهِداً حَتَّى كَأَنَّكَ مَوْعُودُ الحِمامِ غَدَا -22 إِنِّي امْرُؤٌ مَا اشْتَهَى شَيْئاً يَلَدُّ لَهُ مِمَّا يُدَنَّسُهُ إِلَّا وَقَدْ زَهِدَا 23 - دَعَوْتُ دَهْرِي رَجَاءَ مِنْهُ يُسْعِدُنِي فيما أُريدُ مِنَ الدُّنْيا فَما سَعَدَا 24 - وَصِرْتُ وَالعَيْشُ قَدْ وَلَّتْ شَبِيبَتُهُ مِنْ غُصَّةِ الدَّهْرِ أَشْكُو البُؤْسَ وَالنَّكَدَا 25 - حَتَّى اسْتَنَدْتُ لَعَمْرِي بِالفَتَى سَنَدٍ وَكانَ لِي لِلَّذِي أَمَّلْتُهُ سَنَدَا 26 - مُتَوَّج في مقاماتِ الفَخَارِ بَنَى بَيْتاً يَكُونُ لَهُ حَسْبُ الثَّنَا عَمَدَا 27 - تَغْدُو مَواهِبُهُ مِنْهُ مُبَدَّدَةٌ لِسائِلٍ مُرْتَجِ أَوْ وَافِدٍ وَفَدَا 28 - وَقَدْ يُحِبُّ وَيَهْوَى الْمَكْرُمَاتِ عَلَى اسْ تصعابها مِثْلَ حُبِّ الوَالِدِ الوَلَدًا (3)

(2)

(4)

29 - وَيَشْتَرِي الحَمْدَ حَيْثُ الحَمْدُ كَانَ وَفِي مَلْقَاهُ يَبْذُلُ مِنْهُ النَّفْسَ وَالسَّبَدَا 30 - وَكَمْ شَفَى فِي مَساعِيهِ بِهِمَّتِهِ عَيْنَ العُلا إن رآها تَشْتَكِي الرَّمَدَا -31 يا أَيُّها المَلِكُ القَرْمُ الَّذِي سَهُلَتْ لَهُ المَطالِبُ لَمَّا جَدَّ وَاجْتَهَدَا -32 - إِنِّي زَرَعْتُ وَمَا مِنْ زارِعٍ زَرَعَ الـ مَعْرُوفَ فِي كُنْهِهِ إِلَّا وَقَدْ حَصَدَا

في (أ) " إذا ومت " بدل " ما داومت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ) " لما " بدل " للذي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

في (ب) " حالي لما " بدل " لي للذي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

، " ساقطة تصحيفاً، " للوالد " بدل " الوالد "، وهو تصحيف، والصواب ما

في (ب) " حب أثبته المحقق من (أ).

في (ب) " السندا " بدل " السبدا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). السبدا: السبد: الإبل والغنم (لسان العرب)، مادة (سبد).

495

(3)

(4)