ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٥

ديوان الكيذاوي

17 - [أُوَدِّعُهُ يَوْماً وَقَلْبِي وَقَلْبُهُ غَرَائِبُها يَشْتاقُنا وَيَعُودُ] 18 - كأَنَّ عَلَيَّ السَّقْفَ خَرَّ وَلَمْ تَزَلْ بيَ الْأَرْضُ مِنْ خَوْفِ الفِراقِ تَمِيدُ 19 - إِذا ما فَقَدْتُ ابْنِي وَقَدْ كَانَ جَنَّتِي فَهَلْ لِمَسَرَّاتِ الزَّمانِ وُجُودُ (2) 20 - أُعَلِّمُهُ عِلْمَ الفَصاحَةِ راجياً تَقُومُ حُظُوظٌ لِي بِهِ وَجُدُودُ (3) 21 - فَحَالَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَضافَتْهُ مِنْ رَيْبِ الزَّمانِ وُفُودُ (*)

(5)

-22 - [وَأَصْبَحْتُ مِمَّا كُنْتُ أَرْجُوهُ خائِباً وَغَلّقَ مِنْ بابِ السُّرُورِ وَصِيدُ] 23 - [أَزُورُ لَهُ قَبْراً ضُحَى وَعَشِيَّةٌ كأَنِّي لِضانٍ فِي الفِراشِ أَعُودُ] (6) -24 - فَيا كَبِدِي ذُوبي أَسَى وَتَلَهُمْاً فَقَدْ ضاعَ وَعْدٌ وَاسْتَقامَ وَعِيدُ 25 - [وَيا عَيْنُ جُودِي بالدُّمُوعِ فَإِنَّها دُمُوعٌ غزارٌ ما لَهُنَّ جُمُودُ] (7)

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

غرائبها لعله من قولهم: أغرب الرجل إذا اشتدّ وجعه من مرض أو غيره.

(لسان العرب)، مادة (غرب). من هنا تبدأ القصيدة في (د) ا بسبب نقص المخطوط.

في (د) " لي مسرات " بدل " لمسرات "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ)

و (ب) و (ج).

في (أ) " بها " بدل " به "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج)، و (د). جدود الجد: الحظ والسعادة والغنى لسان العرب)، مادة (جدد).

في (ج)، و (د) " طافته " بدل " ضافته "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب).

في (د) " المنون " بدل " الزمان ".

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج)، و (د).

ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج).

في (ج) " يعود " بدل " أعود "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

ضان الضنى المرض. (لسان العرب)، مادة (ضنا).

ساقط في (أ)، (ب)، والزيادة من (ج)، و (د).

501

(2)

(3)

(7)