ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٦

ديوان الكيذاوي.

(1) (89)

وقال يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان

[

من البسيط] (3)

(2)

-1 قُمْ يَا نَدِيمِي أَدِرُ ما فِي القَوارِيرِ مِنْ أَدْهَمٍ مُؤْمِنٍ فِي الدَّنٌ مَحْمُورِ مِنْ مَنْ صِرْفِ كَعَيْنِ الدِّيكِ صافيةٍ مزاجها كانَ مِنْ مِسْكِ وَكَافُورِ

بَيْنَ الأَغانِي وَتَرْجِيعِ المَزامير

(4)

-3 - وَاسْجُدْ لَهَا إِنْ بَدَا فِي الكأْس جَوْهَرُها 4 - [تَقادَمَتْ وَتَعَانَتْ فِي مُقَدَّمِها مِنْ عَهْدِ قَيْصَرَ أَو مِنْ عَهْدِ سَابُورِ] (5)

-5 - ضاءَتْ وَضاءَ بها مِنْها الزُّجاجُ لَنَا ثوراً فَكانَتْ لَنَا نُوراً عَلَى نُورٍ

و (6)

-6 - ما بَيْنَ غِزْلان أُنْسِ قَدْ أَنِسْنَ بنا مِنْ كُلِّ أَحْوَى دَقِيقِ الخَصْرِ مَحْصُورٍ

-7 - فِي يَوْمٍ دَجْنِ وَدَمْعُ العَيْنِ مُنْسَفِحٌ وَالزَّهْرُ فِي الرَّوْضِ يَبْدُو كالدَّنَانِيرِ)

القصيدة في (أ)، و (ب)، و (د)، وساقطة من (ج).

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

ينظر في هامش القصيدة الثانية.

زيادة من المحقق.

في (ب) " تغريد " بدل " ترجيع ".

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).

في (د) " مقدمها " بدل " مقدمها "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.

تغانت: غني بالمكان: أقام. (لسان العرب)، مادة (غنا). مقدمها: المقدمات: الأباريق والدنان (لسان العرب)، مادة (فدم). مخصور: دقيق الخصر. (لسان العرب)، مادة (خصر).

في (أ) " تبدو " بدل " يبدو "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (د) " يبدي " بدل " يبدو "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب).

512