الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٧ديوان الكيذاوي
8 - [وَلِلرِّياحِ اخْتِلافاتٌ وَرائِقُ ما فِي الرَّوْضِ مَا بَيْنَ مَقْبُولٍ وَمَدْبُورِ)
و- إذا الكَرِينَةُ غَنَّتْنَا سَمِعْتَ لَها سَجْعاً لَهَا بَيْنَ مَرْفُوعٍ وَمَجْرُورٍ
(2)
(3)
10 - تَظَلُّ تَشْفَعُ مِنْهَا الصَّوْتَ إِنْ نَشَدَتْ بِصَوْتِ أَزْهَرَ بالأَوْتَارِ مَوْتُورٍ 11 - وَهاتِنا بأحاديث تَرُوقُ لَنا في اللفظ ما بَيْنَ مَنْظُومٍ وَمَنْتُورٍ (4)
12 - وَاذْكُرْ لَنَا حِيرَةً كُنَّا نُفَاكِهُهُمْ نَظْمَ الغَرائب في ظل المقاصير ظِلِّ 13 - وَغَنَّنَا بِسُعادٍ عَلَّ ذِكْرَتَها تُهْدِي الحَياةَ لِمَيِّتِ غَيْرِ مَقْبُورِ
-14 [إِنِّي أَعُوذُ بِهَا مِنْ أَنْ أَكُونَ بها بَرًّا حَفِيًّا لَدَيْها غَيْرَ مَبْرُورِ]
(5)
15 حَوْراءُ زانَتْ وَزَادَتْ فِي مَحاسِنِها حُسْناً عَلَى البَهْكَنَاتِ الخُرَّدِ الحُورِ
(6)
16 غُصْنُ مِنَ البَانِ ناشٍ فَوْقَ دِعْصِ نَقا مِنْ فَوْقِهِ الشَّمْسُ لَاحَتْ تَحْتَ دَيْجُورٍ -17 [تَظَلُّ مِنْها سُمُوطُ الدُّرِّ جَاثِلَةٌ مِنْ فَوْقِ أَبْيَضَ بِالْأَزْرَارِ مَزْرُورِ] (7)
(1) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
(2)
(3)
(4)
أراد أن رياح القبول والدبور تهب على هذا الروض ..
في (أ) " الكريتة "، وفي (ب) " الكريمة " بدل " الكرينة "، وهو تصحيف،
والصواب ما أثبته المحقق من (د).
في (أ) " إلى ما بين "، وفي (د) " أنا بين " بدل " لها بين "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
الكرينة: المغنية الضاربة بالعود أو الصنج. (لسان العرب)، مادة (كرن). في (أ)، و (ب) " أشعث " بدل " أزهر " وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د). أزهر: رجل أزهر أي أبيض مشرق الوجه. (لسان العرب)، مادة (زهر). في (ب) " من كل "، وفي (د) " في كل " بدل " ما بين ". ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
في (د) " تحته " بدل " فوقه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
،
في (د) " مرور " بدل " مزرور "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
513