ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢

ديوان الكيذاوي.

(1)

،

بالآيات، وبدل التائبين) من سيئاتهم الحسنات وأقالهم جميع العثرات وجنبهم كبائر الموبقات، وعصمهم من حب الشهوات، وارتكاب المطامع المهلكات، سبحانه لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يخصص بوجوده مكانا ولا بلدا، ولم يجعل لميقات ألوهيته أمدا، ولم يكن له سمي أبدا، نحمده حمداً ليس يحصيه عددا، وأشهد أن لا إله إلا الله، شهادة نلقاه بها غدا، وأن كلماته نور وهدى، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه، أرسله بالهدى والدين وأوضح له الحق المبين، بشيراً للمؤمنين، ونذيراً للمشركين، صلى الله عليه وسلم، وأجلَّ في قدره وعظم، ومجده في الأمة وكرَّم، وأظهره على ما أحلَّ وحرَّم

(4)

(3)

(5)

أما بعد] فهذا ديوان الشاعر المقوال، موسى بن حسين بن

شوال، المعروف بإقليم عمان المشهور بالفصاحة والبيان])، المحلي بنظمه جيد الزمان، قد ضمنه (7) من الأمثال والآداب، ما يسوع) الأهل) الحجا والألباب] (10)، ويهدي إلى جهة الصواب، دُرّ من لفظه جوهري منظوم، يُعْتَرَف من لجة بحر مفعوم] (11)، يتضمن معناه حكمة لقمان، ويظهر

(1)

(2)

و

،

في (ج) " بالتائبين " بدل " التائبين "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من

،

(أ) و (ب). في (ج): " وأجل بي في .. " وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). (3) ساقط في (أ) و (ب)، والزيادة من (ج).

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)

(10)

(11)

ساقط في (أ) والزيادة من (ب) و (ج).

في (ج) " المفضال " بدل " المقوال ". ساقط في (أ) و (ب)، والزيادة من (ج).

" قد ضمنه " ساقطة من (ب)، في (ج) " أودعه " بدلا من " ضمنه ".

في (ب) " يسرع " بدل " يسوغ " وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ج).

6

في (ج) " لأولي " بدل " لأهل ". ساقطة في (أ) والزيادة من (ب)، و (ج).

ساقط في (أ) و (ب)، والزيادة من (ج).

58