الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٩ديوان الكيذاوي
(1) 1 (93)
وقال يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان من بحر الوافر
: (2)
1 - أَغِيدٌ كانساتٌ أَمْ بُدُورُ تَشفُ بها الهوادج والستُورُ -2 - بَلَى تِلْكَ الحُدوجُ تَكَنَّسَتْها خَرائِدُ قاصراتُ الطَّرْفِ حُورُ (3) 3 - بُدُورٌ غَيْرَ أَنَّ لَها عُقُوداً تُصافحها التَّرائِبُ وَالنُّحُورُ -4 - تَسِيرُ مَنِيعَةً مِنْ حَيْثُ سارَتْ تَحُفُ بها الأَقارِبُ وَالعَشِيرُ 5 - كَأَنَّ حُدُوجَهُمْ وَالآلُ يَجْرِي بها سُفُنْ تَمُوجُ بها بُحُورُ 6 - [نُوَدِّعُهُمْ إِذَنْ وَلَنَا قُلُوبٌ تُباشِرُها مِنَ الوَجْدِ السَّعِيرُ] (*) 7 - وَكَمْ مِنْ حَسْرَةٍ لَمَّا تَوَلَّوْا بِأَضْلاعِي يُرَدِّدُها الزَّفِيرُ (5) 8 - أُدِيرُ اللَّحْظَ وَالأَحْشَاءُ تَصْلَى لَظَى وَجْدِ تَذُوبُ لَهُ الصُّخُورُ (6)
(1)
(2)
(3)
القصيدة في (أ)، و (ب)، و (د)، وساقطة من (ج).
يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان، ينظر ترجمته في هامش القصيدة الثانية. في (أ) و (ب) " من بحر الوافر وفيه ردف "
في (أ) " لئن " بدل " بلى "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (د). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
في (د) " السعير " بدل " الزفير "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). في (أ)، و (ب)، و (د) " لها " بدل " له "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (د) " وكم من نظرة أورت بقلبي " بدل " أدير اللحظ والأحشاء تصلى ".
" آوت " بدل " أورت "، " لقلبي " بدل " بقلبي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
535