ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٠

ديوان الكيذاوي

9 - أَلَا وَأَنَا الأَسِيرُ لَدَى سُعَادٍ وَكَيْفَ تَجَلُّدِي وَأَنَا الأَسيرُ (1)

10 - [فإِنْ عَدَلَ العَدُّولُ عَلَى هَواها فَلِي مِنْ حُسْنِ بَهْجَتِهَا عَذُورُ]

(2)

11 عَلَى أَنِّي إِذا ذُكِرَتْ سُعاد أكادُ إِلَى مَنازِلِها أَطِيرُ

12 - [فَتاةٌ مالَها فِي الحُسْنِ مِثْلٌ يُماثِلُها وَلَيْسَ لَهَا نَظِيرُ]

13 - عَجِبْتُ لَهَا نَأَتْ أَرْضاً وَدَاراً وَمَسْكَنُها مِنَ القَلْبِ الضَّمِيرُ

(3)

(4)

(5)

14 - لَقَدْ كُتِبَتْ مَحَبَّتُها بِقَلْبِي فَفِيهِ مِنْ كِتابَتِها سُطُورُ 15 - [كأَنَّ مُجاجَ رِيقَتِهَا زُلالٌ تُمازِجُهُ مِنَ الدَّنَ الخُمُورُ] (6) 16 - فَما أَدْرِي أَرِيقٌ أَمْ مُدام بفيها كانَ أَمْ شَهْدٌ مَشُورُ 17 - قَدْ امْتَلأَتْ رَوادِفُها ارْتِكاماً وَدَقَّتْ مِنْ مُوَشَّحها الخُصُورُ (7) 18 [كأَنْ لَمْ تَدْرِكُها قَطُّ شَمْس فَيَذْهَبُ حُسْنُها أَو زَمْهَرِيرُ] (8) 19 - غَزَالٌ إِنْ رَعَى مَرْعاهُ قَلْبٌ مُتَيَّمُ لا الكَبَاثُ وَلَا البَرِيرُ (9)

(1)

في (أ)، و (ب) " أسير وجد " بدل " لدى سعاد "، والأوجه ما أثبته المحقق من (د)،

حتى يعود الضمير عليها في البيت التالي. ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).

في (د) ترتيب البيت بعد البيت 18.

في (د) ترتيب البيت بعد البيت 12. ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).

في (د) " لقد غصت " بدل " قد امتلأت "، " امتلاء " بدل " ارتكاماً ". ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).

في (د) ترتيب البيت بعد البيت 14.

في (أ)، و (ب) " الكباب "، وفي (د) " الكبات " بدل " الكباث "، وهو تصحيف،

والصواب ما أثبته المحقق.

في (د) " رعيه إلا قلوب الضراغم " بدل " إن رعى مرعاه قلب متيم ".

=

536

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(9)