الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٠ديوان الكيذاوي
22 - وَيا عَجَباً مِنْهُ يَكُرُّ وَدِرْعُهُ مُكَسَّرَةٌ فِيها المُتَّقِّفَةُ السُّمْرُ 23 - وَلِلنَّبْلِ فِيهِ وَالبَنادِقِ مَوْقِفٌ وَقَدْ أَثَرَتْ فِيهِ المُهَنَّدَةُ البُتْرُ -24 وَيا عَجَباً حَيْثُ الرِّماحُ تَنُوشُهُ وَمَا انْحَطَّ عَنْ سَرْجِ (بِهِ) يَرْكُضُ الْمُهْرُ (1) 25 - فَوَلَّوْا وَلَا كَفِّ يُجَرِّدُ صَارِماً لَدَيْهِمْ وَلَا سَهْمٌ يُزَعْزِعُهُ وَثَرُ (2) -26 وَقَدْ قَتَلُوا مِنْهُمْ أُلُوفاً وَما سِوَى حَواصِل طَيْرِ البَرِّ كَانَ لَهُمْ قَبْرُ - 27 - وَآبَ وَنَصْلُ السَّيْفِ يُخْضَبُ بِالدِّما كَما خَصَّبَ الخَوْدَ الْمُخَدَّرَةَ العِطْرُ (3) 28 - وَفَرَّجَ عَنْ أَصْحَابِهِ كُلَّ كُرْبَةٍ فَكانَ لَهُ فِي ذلِكَ المَجدُ وَالفَحْرُ 29 - وَنَادَتْ لَهُ الْأَقْوامُ بِالشَّكْرِ وَالتَّنَا وَلا حَتْ لَهُ العَلْيا وَشَاعَ لَهُ الذِّكْرُ 30 - أبا الطيب طَابَ الْمُلْكُ مِنْكَ وَأَشْرَقَتْ بِطَلْعَتِكَ الدُّنْيا وَزانَ بِكَ العَصْرُ و (4) 31 - لَقَدْ كانَتْ (الدُّنْيا) عَلَى النَّاسِ لَيْلَةً مُسَرْمَدَةً فَالآنَ أَنْتَ لَهَا الفَجْرُ
ما بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب).
وثر وتر،، سكن وسط الثلاثي ضرورة.
في (أ)، و (ب) " آت " بدل " آب "، " خضبت " بدل " خضب "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.
في (ب) " خود " بدل " الخود "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). في (أ) " فخر"، وفي (ب) " الفخر " بدل " الفجر "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته
المحقق.
ما بين القوسين زيادة من المحقق وبه يستقيم الوزن والمعنى.
في (ب) " الناس على كل ليلة " بدل " على الناس ليلة "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
566
(1)
(2)
(3)