الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦١ديوان الكيذاوي
(1)
(99)
وقال يمدح عرار بن فلاح بن المحسن من بحر الكامل
(2)
1 - سَفَرَتْ فَكادَ تَأَلُقُ الأَثوار يا صاحِ يَذْهَبُ مِنْكَ بِالأَبْصارِ
-2 - وَتَخَطَّرَتْ فِي بُرْدِ رَيْعَانِ الصَّبا بقوامهـ
المتمايل الخَطَّارِ
3 - وَرَتْ مُخالَسَةٌ إِلَيَّ بِلَحْظها فَحَسَسْتُ فِي فِي الأَحْشاءِ لَدْعَةَ نار 3 4 - ما كُنْتُ قِدْماً قَبْلَ رُؤْيَةِ وَجْهها أَبْصَرْتُ شَمْساً لُفْعَتْ بِخِمارِ 5 - شَمْس بَدَتْ مِنْ فَوْقِ غُصْنٍ مَاسَ فِي حِقْفِ مِنَ الأَحْقافِ حَشْوِ إِزارِ 6 - وَكأَنَّ رِيقَتَها غَدِيرُ غَمَامَةٍ شيبَتْ مَشَارِبُهُ بِمَزْحِ عُقارِ -7 فالخَدُّ مِثْلُ الوَرْدِ صَافِي اللَّوْنِ فِي صَفَحاتِهِ ماءُ النَّضارَةِ جارِ 8 - يَحْكِي رِياضِ الْوَرْدِ فَالنَّفَحاتُ كال نَّفَحاتِ وَالْأَزْهارُ كالأَزْهارِ رِيمٌ مِنَ الآرامِ بَلْ صَنَمْ مِنَ الـ أَصْنامِ بَلْ قَمَرٌ مِنَ الْأَقْمَارِ 10 - مَنْ لائِمِي إِنْ بِعْتُ رُوحِي فِي الهَوَى قَطعاً إِلَيْها لَيْسَ بَيْعَ خِيارِ -11 كَيْفَ النَّسَلِّي عَنْ هَوَاهَا بَعْدَما قَدْ صارَ سري عِنْدَها وَجَهَارِي
(1)
(2)
(3)
القصيدة في (أ)، و (ب)، وناقصة في (د) بسبب نقص المخطوط، وساقطة في (ج). يمدح عرار بن فلاح بن المحسن بن سليمان، ينظر ترجمته في هامش القصيدة الخامسة والعشرين.
في (ب) " أحشاء " بدل " الأحشاء "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
567