ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨٨

(105)

ديوان الكيذاوي.

وقال أيضاً

يمدح حمير بن حافظ بن سليمان من البسيط (2):

1 - هذي مَنازِلُهُمْ هَلْ أَنْتَ تُبْصِرُها كَمِثْلِ ما كُنْتَ قَبْلَ البَيْنِ تُبْصِرُها 2 - أَخْنَى عَلَيْها وَأَبْلَى كَوْنَ جِدَّتِها أَعْوامُها فِي تَمَادِيها وَأَشْهُرُها 3 - وَباشَرَتْها مِنَ الْأَرْياحِ سَجْسَجُها وَغَيَّرَتْ رَسُمَهَا المَعْهُودَ صَرْصَرُها -4 وَصارَ فِي سُوحِها يَخْتالُ جُوْدَرُها مُدْبانَ عَنْهَا غَداةَ البَيْنِ جُوْدَرُها 5 - صَبَّتْ عَلَيْهَا السَّوارِي فَيْضَ أَدْمُعِها وَجادَها بِهَتُونِ القَطْرِ مُمْطِرُها 6 حَتَّى ظَلَلْنَ رِياضُ الحَزْنِ أَبْيَضُها فيها يُضاحِكُها بِالزَّهْرِ أَخْضَرُها

(3)

7 - وَقَدْ كَسا سُوحَهَا الدِّيباج مُورِقُها وَفَضَّ فِيها فَتِيتَ المِسْكِ مُثْمِرُها 8 - وَفَعْمَةِ السَّاقِ رَيَّا الرِّدْفِ بَهْكَنَةٍ يَفُوقُ شَمْسَ الضُّحَى فِي الحُسنِ مَنْظَرُها و خَطَّتْ خُطُوطَ الهَوَى العُدْرِي فِي كَبِدِي وَمَا امْتَحَتْ بِمَدَى الأَحْقَابِ أَسْطُرُها

10 - وَأَسْهَرَتْ مُقْلَتِي وَجْداً وَلَا عَجَبٌ لِمُقْلَةٍ لَمْ تَزَلْ بِالوَجْدِ تَسْهَرُها

(4)

بَعْدَ التَّفَرُّقِ ذِكراها تُفَجِّرُها * 11 - وَفَجَّرَتْها يَنابيعاً فَما بَرِحَتْ

القصيدة في (ج)، وساقطة من بقية النسخ.

يمدح حمير بن حافظ بن سليمان، ينظر في هامش القصيدة الحادية والعشرين. في (ج) " ظللنا " بدل " ظللن "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " بيعاً " بدل " ينابيعاً "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. " يفجرها " بدل " تفجرها "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

594

(1)