الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٩ديوان الكيذاوي
-12 وَصَيَّرَتْ نَكِراتِ الحُبِّ مَعْرِفَةً فِي وَسَطِ قَلْبِي وَلَسْتُ الدَّهْرَ أُنْكِرُها - 13 - يُقَدِّمُ السُّخْطُ لِي مِنْهَا إِذا سَخِطَتْ مَنِيَّتِي وَالرِّضا مِنْهَا يُؤَخِّرُها -14 - كأَنَّما مِنْ صَفا الأَطْوادِ قَسْوَتُها وَمِنْ سَنا البَدْر بَدْرِ التَّمَ عُنْصُرُها 15 - لا زَالَ مِنْ ناظِرَيْهَا الخَمْرُ يُسْكِرُنِي دَأْباً وَلا زالَ خَمْرُ التِّيهِ يُسْكِرُها -16 يَزْدادُ مِنْ حُسنِهَا الْمَوْصُوفِ لُؤْلُؤُها عَلَى تَرائِبها حُسْناً وَجَوْهَرُها 17 - يَظَلُّ خَلْخالُها يَشكُو مُخَلْخَلَها وَمِنْ أَساوِرِها يَشْكُو مُسَوَّرُها (1) إذا العِتابُ لَدَيْها طالَ أَصْفَرُها) 18 - يُحِيلُ أَحْمَرَهَا مِنْ وَرْدِ وَجْنَتِها
(2)
19 - أَقُولُ وَالنَّفْسُ فِيهَا مَسُّ حَشْرَجَةٍ وَالمَوْتُ قَدْ كادَ يَغْشَاهَا وَيَحْضُرُها 20 - هَلْ مِنْ طَبِيبِ لِنَفْسِ لَيْسَ عِلَّتُهَا تَبْرا وَتَبَّتْ يَدا مَنْ لَيْسَ يَعْذِرُها 21 - أَمْواهُهَا رَاعِدُ الْأَشْواقِ يَسْكُبُها وَنارُها بارِقُ التَّذْكارِ يُسْعِرُها 22 - يا مُتْعِبَ النَّفْسِ فِي الآمالِ مُطَّلِباً رِئَاسَةً ما بها ساعَفْنَ أَعْصُرُها 23 - أَقْصِرْ مُطاوَلَةَ الآمال إِنْ بَعُدَتْ فالظُّنُّ أَصْدَقُهُ لا شَكٍّ يُقْصِرُها -24 - إِنَّ الرِّئَاسَةَ لَمْ يَمْلِكُ أَزِمَّتَهَا إلا مُتَوَّجها المفضالُ حِمْيَرُها (3) 25 سراجها بَدْرُها الوَضَاحُ كَوْكَبُها خِصَمُها طَوْدُها العالِي غَصَنْفَرُها 26 - لَوْ وازَنَتْ كَفَّهُ الدُّنْيا وَسَاكِنُها قَدْراً أَمالَ بِهِمْ فِي الوَزْنِ خِنْصِرُها 27 - فِي سُخْطِهِ وَالرِّضا مِنْ طَبْعِهِ سَقَرٌ وَجَنَّةٌ طَابَ لِلأَبْرَارِ مَسْكَنُها
مخلخلها: المخلخل: موضع الخلخال من الساق. (لسان العرب)، مادة (خلل). مسورها: المسور: موضع السوار. (لسان العرب)، مادة (سور).
في (ج) " إلا " بدل " إذا "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " لا " بدل " لم "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
595
(1)
(2)