الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٠ديوان الكيذاوي
28 - يَغْشَى الكَرِيهَةَ بِالصَّمْصَامِ مُلْتَثِماً نسج العجاج إذا ما جاشَ عَسْكَرُها
29 - مِنْ دُونِهِ فِي مَعَالِيهِ وَهِمَّتِهِ تعمانُها فِي مَعالِيهِ وَمُنْذِرُها
30 - وَابْنُ هِنْدِ وَمَا سَيْفُ بِنُ ذِي يَزَنٍ وَمَا لَدَيْهِ جُلَنْداها وَكَرْكَرُها.
(1)
(2)
31 - ففي السَّمَاحَةِ ما باراهُ حاتِمُها وَفِي الشَّجَاعَةِ ما باراهُ عَنْتَرُها -32 - أحيا السَّمَاحَةَ بَعْدَ الْمَوْتِ فَانْتَفَضَتْ
مِنْ قَبْرِها قالَ مَنْ بَعْدِي يُغَيِّرُها
(3)
33 - وَسارَ فِي الْمُلْكِ مِنْهُ سِيرَةً حَسُنَتْ ما سارَها قَبْلُ كسراها وَقَيْصَرُها
(4)
34 - يا مَنْ لِعِزَّتِهِ الأَنْواءُ أَكْبَرُها فِي سَمْكِ مَرْتَبَةِ العَلْياءِ أَصْغَرُها 35 - أَما تَرَى النَّاسَ مَنْ صافاكَ أَرْبَحُها مِنْ حَيْثُ كَانَ وَمَنْ عَادَاكَ أَخْسَرُها 36 - إِذا النَّوائِبُ مِنْ أَحْداثِها كَسَرَتْ أَصْلاعَ عَبْدٍ فَمِنْكَ الجُودُ يَجْبُرُها - -37 فأَنْتَ مِنْ نَبْعَةٍ فِي الْمَجْدِ مَنْبِتُها يُضِيءُ جُنْحَ الدُّجَى إِنْ لاحَ مَفْخَرُها (5) -38 - حَبَاكَ رَبُّكَ مُلْكاً لا تَفادَ لَهُ وَعِزَّةً طَالَ فَرْعَ النَّجْمِ مِنْبَرُها
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
نعمانها ومنذرها: يقصد النعمان بن المنذر، والمنذر بن ماء السماء، وقد مر التعريف بهما.
مر التعريف بهم. في (ج) " وانتقضت " بدل " فانتفضت "، " قربها " بدل " قبرها "، " قل فمن " بدل " قال من"، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.
في (ج) " الأدواء " بدل " الأنواء "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. نبعة: النبع: شجر أصفر العود من أغصانه تتخذ السهام. (لسان العرب)، مادة (نبع).
596