الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٢ديوان الكيذاوي
8 - إذا عارِضٌ مِنْ يُؤْسِهَا خَفَّ وَدْقُهُ أَتَى عَارِضَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ مُمْطِرُ وَفِي زَعْمِنَا أَنَّا نُحَاذِرُ صَرْفَهَا وَهَلْ يَسْلَمُ الإِنْسانُ مِنْ حَيْثُ يَحْذَرُ 10 - وَهَلْ حَذَرٌ يُنْجِي الفَتَى مِنْ حِمامِهِ وَذَلِكَ أَمْرٌ لِلْبَرايا مُقَدَّرُ و (1) 11 - وَمَا مِنْ مَقِيلاتٍ إِلَيْهَا تَقُودُهُ أَمَانِيهِ إِلا وَهوَ بالكُرْهِ مُدْبِرُ
(2)
12 - أَلَا هَلْ يَسُرُّ الكاشحينَ مُصِيبَةٌ يَكادُ لَها وَجْهُ السَّما يَتَفَطَّرُ 13 - وَهَلْ تَشْعُرُ الأَحداثُ فِي فَتْكها بِمَنْ أَصابَتْ مِنَ الأَمْلاكِ أَمْ لَيْسَ تَشْعُرُ 14 - أَصابَتْ جَواداً لَوْ يُبَعَضُ قَدْرُهُ لَخَفَّ لَدَيْهِ يَدْبُلْ وَالْمُجَيْمِرُ (3) 15 - لَقَدْ رَجَفَتْ أَحْشَاؤُنا وَقُلُوبُنَا عَشِيَّةَ قالَ النَّاسُ مَاتَ المُظَفَّرُ و (4) 16 - وَقَدْ خَسَفَ البَدْرُ التَّمَامُ لِمَوْتِهِ وَشُهْبُ الدُّجَى فِي غَيْهَبِ الجَوِّ كُدَّرُ
(5)
17 - وَقَدْ كَسَفَتْ شَمْسُ النَّهَارِ فَتُورُها لِما يَعْتَرِيها مِنْ كُسُوفٍ مُكَوِّرُ 18 - مَضَى لِقَضاءِ اللَّهِ فَرْداً وَعِرْضُهُ مِنَ الرِّجْسَ وَالْأَدْناسِ باقِ مُطَهَّرُ
(1) ساقط في (د)، والزيادة من (ج).
(2)
(3)
(4)
مقيلات المقيل: الاستراحة نصف النهار إذا اشتد الحر. (لسان العرب)، مادة (قيل). في (د) " الكاشحون " بدل " الكاشحين "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من
"
(ج).
في (ج) " المحمير " بدل " المجيمر "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د). في (د) " يكيف " بدل " يبعض ".
يذبل جبل، مر التعريف به.
المجيمر جبل .. ينظر: معجم البلدان، 5/ 71.
ساقط في (د)، والزيادة من (ج).
ساقط في (د)، والزيادة من (ج).
مكور: كورت الشمس: جمع ضوؤها ولُفّ كما تلف العمامة. (لسان العرب)، مادة
(كور).
598