ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٣

ديوان الكيذاوي

و (1) 19 - فَما كُنْتُ أَدْرِي أَنْ أَحُلَّ بِرَبْعِهِ وَظَاهِرُهُ مِنْ وَجْهِهِ الطَّلْقِ مُقْفِرُ 20 - فَيا لَكَ رَبْعاً كَمْ حَلَلْتُ وَسُوحُهُ لِدَوْدِ الأماني رائِقُ الرَّوْض أَخْضَرُ

21 - [وَأَصْبَحَ مِنْهُ مُقْفِرُ السُّوح خالياً وَكانَتْ بِهِ سَاحَاتُهُ تَتَبَخْتَرُ]

(2)

22 - [وَيَا لَكَ مِنْ بَحْرٍ وَطَوْدٍ تَدَكَدَكَتْ وَغَاضَتْ لِفُرْقَاهُ جِبالٌ وَأَبْحُرُ] (3)

23 - كأَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ قَدْ قُبِرُوا مَعاً وَإِنْ لَمْ يَغِيبُوا فِي الثَّرَى حِينَ يُقْبَرُ

(4)

24 - ألا يا سَمَاءَ اللَّهِ ابْكِ لِمَوْتِهِ دَماً مُسْتَهلاً مِنْ شُؤُونِكِ يَقْطُرُ

25 - وَيا أَرْضُ أَلْقِ بُرْدَ نَقعٍ وَغَيْهَبٍ عَلَى أَنَّ وَجْهَ الأَرْضِ أَكْهَبُ أَغْبَرُ

26 - فَتَى كَانَ لِلْوَفْدِ الْمُجَدِّبِ كَعْبَةً يَحُجُّ إِلَيْها مُسْتَقِرٌّ وَمُقْفِرُ

(5)

و (6)

(7)

-27 - يُقِرُّ لَهُ فِي الجُودِ كَعْبٌ وَحاتِمٌ وَيَقْصُرُ عَنْ عَلْيَاهُ كِسْرَى وَقَيْصَرُ 28 - عَلَيْكَ أَبا المَنْصُورِ مِنِّي تَحِيَّةٌ نَوافِحُها مِسْكٌ زَكِي وَعَنْبَرُ 29 - فإِنْ مُتَّ يَا مَوْلايَ وَاجْتَاحَكَ الرَّدَى فَما مَاتَ مِنْكَ الآنَ مَجْدٌ وَمَفْخَرُ 30 - وَإِنْ تَكُ قَدْ غُيُبْتَ فِي اللَّحْرِ ثَاوِياً فَشَخْصُكَ فِي سَوْداءِ قَلْبِي مُصَوَّرُ

(1)

في (ج) " وجهها " بدل " وجهه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د). في (د) " بأرضه " بدل " بربعه "، " ظاهرها " بدل " ظاهره ".

(2)

(3)

(4)

(5)

ساقط في (ج)، والزيادة من (د).

ساقط في (ج)، والزيادة من (د).

ساقط في (د)، والزيادة من (ج).

في (د) " ألا إن " بدل " على أن "، " الدهر " بدل " الأرض ".

ساقط في (د)، والزيادة من (ج).

في (ج) " المجذب " بدل " المجدب "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. " مقتر" بدل " مقفر "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. مقفر أقفر الرجل صار إلى القفر. (لسان العرب)، مادة (قفر).

ساقط في (د)، والزيادة من (ج).

599