الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١ديوان الكيذاوي
9 - وَإِنْ هُنَّ أُلْبِسْنَ الأَساوِرَ أَشْرَقَتْ وَزَانَتْ عَلَى أَعْطَافِهِنَّ الأَساوِرُ 10 - أَلا ما لِسُعْدَى لَيْسَ تَغْفِرُ زَلَّتِي وَلَوْ أُلْقِيَتْ مِنِّي إِلَيْهَا المَعاذِرُ (1) 11 - وَمَا الذَّنْبُ إِلا أَنَّنِي مُولَعٌ بها أُبالِغُ فِي حُبِّي لَها وَأُكابر -12 - تَمَلَّكَنِي حُبًّا هَواها وَلَمْ تَزَلْ أَوائِلُهُ تَقْتادُنِي وَالأَواخِرُ 13 - إِذا أَمَرَتْنِي بِالتَّسَلِّي عَزِيمَتِي عصاها فُؤاد بالكابَةِ آمِرُ (2) 14 - وَلَوْلا هَواها ما عَرَفْتُ الهَوَى وَلا شَجَتْنِي الرُّسُومُ الدَّارِساتُ الدَّواثِرُ 15 تُرِيكَ ضِياءَ الصُّبْحٍ غُرَّةً وَجْهِهَا وَتُشْبِهُ جُنْحَ اللَّيْلِ مِنْهَا الغَدَائِرُ 16 - تَتَلَّتْ بِغُصْنٍ فَوْقَ دِعْصِ مِنَ النَّقا يَمِيلُ بِهِ بَدْرٌ مِنَ الحُسنِ بادِرُ 17 - إذا نَظَرَتْ سَلّتْ مِنَ اللَّحْظِ
باتِراً مَضاربُهُ تَعْنُو لَهُنَّ البَواتِرُ
(3)
18 - وَمَجْهُولَةِ الأَرْجاءِ جُبْتُ نِياطَهَا بِحَرْفِ أَمُونِ لَوْحَتْها الهَواجِرُ 19 - أَقُولُ لِصَحْبِي وَالمَطايا رَواكِعٌ بنا سُجَّدٌ وَالنَّوْمُ عَنْهُنَّ) نافِرُ) (4)
(5)
20 - وَإِذْ نَحْنُ نَطْوِي فِي الدُّجَى كُلَّ سَمْلَقٍ تُسايرنا فيها النُّجُومُ الزَّواهِرُ 21 - سَلُوا ناصِراً يا جُمْلَةَ الوَفْدِ إِنَّما لَكُمْ نَاصِرٌ فِيما تُرِيدُونَ نَاصِرُ
22 - فَتَى جُودُهُ لِلْحادِثِ الخَطب كاسِرٌ وَلِلْمُعْدِمِ العافِي مِنَ الكَسْرِ جابِرُ
في (ب) " مال سعد " بدل " ما لسعدى "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ). في (أ) " رسوم " بدل " الرسوم ". في (ب) " خبت " بدل " جبت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). نياطها: ناط نيطاً وانتاط: بَعُدَ. (لسان العرب)، مادة (نيط).
ما
بين القوسين مطموس في (أ)، والزيادة من (ب). في (ب) " اليوم " بدل " النوم "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). سملق السملق القفر الذي لا نبات فيه. (لسان العرب)، مادة (سملق).
639
(1)
(2)
(3)
(4)