الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢ديوان الكيذاوي.
-23 فَما فِي الحِجا وَالحِلْمِ يُذْكَرُ أَكْثَمْ لَدَيْهِ وَلا فِي العِلْمِ يُذْكَرُ بِاقِرُ
24 - هُمَامٌ لَهُ فِي رُتْبَةِ الْمَجْدِ وَالعُلا مَنَارٌ وَفِي سَمْكِ المَعالِي مَنابرُ
دو
تَلَقَّتْهُ مِنْهُ بِالسُّرُورِ بَشَائِرُ
-25 إِذا السَّائِلُ العافِي رأَى حُسنَ وَجْهِهِ تَلَقَّتْهُ مِنْ -
و (1)
26 - وَدُونَكَ يا فَرْدَ الزَّمَانِ غَرِيبَةٌ بها مِنْ غَرِيباتِ المَعانِي جَواهِرُ) -27 تَشارَكَ مِنْ ذاتِ البَدِيهَةِ باطِنُ لِتَسهيلها فِي النَّظْمِ مِنِّي وَظَاهِرُ 28 - فَلَمْ يُهْدِها هَادٍ إِلَى مُسْتَحِقها سوايَ وَلَمْ يَسْبِقُ بها قَطُّ شَاعِرُ -
في (ب) " غميرات " بدل " غريبات "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
640
٦٣٠ / ١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.