ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦

(1) (122)

ديوان الكيذاوي.

وقال يرثي الطبيب الماهر علي بن مبارك بن هاشم [من الكامل] (3)

(2)

-1 ما لِي أَرَى وَجْهَ الزَّمانِ عَبُوساً كَدِراً وَلَيْسَ بِهِ السُّمُوسُ شُمُوسا 1 - 2 - ما يَسْتَقِيمُ الدَّهْرُ فِي حالاتِهِ إلا وَعادَ بضِدِّها مَنْكُوسا

-3 - ما ناظَرَتْ أَفْلاكُهُ بِسُعُودِها إِلَّا وَأَعْقَبَتْ السُّعُودَ نُحوسا

(4)

(5)

-4 - مَنْ لِي بِأَحْداثِ ضَوارٍ لَمْ تُرِدْ إِلا الكرامَ مِنَ الرِّجَالِ فَرِيسا -5 - لَمْ تَسْوَدُنْيانا قُلامَةَ بِنْصِرٍ لَوْلا خِدَاعُ عَدُوِّنَا إِبْلِيسا

6 لَوْكانَ خَيْراً لِلْفَتَى فِي وَصْلِها ما سارَ عَنْها فِي السَّيَاحَةِ عِيسَى

(6)

القصيدة في (ج)، وساقطة من بقية النسخ.

هو

الشيخ علي بن مبارك بن خلف بن محمد بن عبد الله بن هاشم، وقد رثاه الشيخ اللواحي الخروصي، ويقول الشيخ البطاشي: " ولم أقف على تاريخ وفاته، ولا اطلعت له على تأليف"، ويشير الشيخ رحمه الله أن " بيت ابن هاشم هذا تخرج منه علماء كبار، جمع بعضهم بين الفقه وعلم الطب، فكان له فيه مهارة فائقة وشهرة واسعة .. ، وهم يسكنون في عيني بولاية الرستاق .. " ينظر: إتحاف الأعيان، 2/ 244 - زيادة من المحقق.

318

في (ج) " إذ " بدل " إن " ولعل الصواب " ما " وهو ما أثبته المحقق في (ج) " لأحداث " بدل " بأحداث "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " غيسا " بدل " عيسى "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. السياحة: الذهاب في الأرض للعبادة والترهب، ومنه المسيح بن مريم عليه السلام. (لسان العرب)، مادة (سيح).

674

(1)

(2)

(3)

(5)