ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

ديوان الكيذاوي

(1)

(4)

-6 وَلَقَدْ تَضَعْضَعَ مَرْكَبِي مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ كانَ مُتَّخِذَ السَّمَاكَ جَلِيسا 8 - بالأَمْسِ أَلْبَسُ كُنْتُ ثَوْبَ مَسَرَّةٍ فَخَلَعْتُ يَوْمِي ذَلِكَ المَلْبُوسا و- يا أَيُّها الكَمَدُ الْمُبَرِّحُ زِدْ جَوَى مِنِّي وَهَيِّجْ لَوْعَةً وَرَسيسا (2) -10 - عَدَماً لِدَهْرِ أُعْدِمَتْ أَيَّامُهُ الـ فَطِنَ الطَّبيب الماهر النطيسا (3) 11 - هَلْ جُمْلَةُ العُلَماءِ ذابُوا كُلُّهُمْ مُهَجاً غَداةَ نَعِيهِ وَنُفُوسا -12 - قَدْ كانَ غَيْثَاً لِلْعُفاةِ وَمَرْكَباً لِلْخَائِفِينَ مُؤسساً تَأْسيسا (5) 13 - سارَتْ بِهِ عِيسُ المَنُونِ وَلَمْ يَكُنْ مُسْتَمْطِياً غَيْرَ المَنايا 14 - وَقَضَتْهُ مِنْ رَبْعِ أَنِيسٍ سُوحُهُ رَبْعاً هُنَالِكَ لَنْ يَكُونَ أَنيسا 15 - رَبِّعٌ مَعَالِمُهُ رُسُومٌ لِلْبَلَى لَمْ يَسْمَعْ الدَّاعِي بِهِنَّ. 16 - هَيْهَاتِ نُجْحُ مَطالِبِي مِنْ بَعْدِ ما أَمْسَى عَلِيٌّ فِي الثَّرَى مَرْمُوسا

عيسا

حَسيسا

(6)

(7)

في (ج) " موكبي " بدل " مركبي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. رسيسا: الرسيس: أول الحمى الذي يؤذن بها ويدل على ورودها. (لسان العرب)، مادة

(رسس).

النطيسا: النطيس: الدقيق النظر في الطب. (لسان العرب)، مادة (نطس). في (ج) " دانوا " بدل " ذابوا "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " موكباً " بدل " مركباً "،، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق. مؤسساً: أَمَّ البناء يؤسه أساً وأسسه تأسيساً: بنى حدوده ورفع قواعده. (لسان العرب)، مادة (أسس).

حسيسا: الحسيس الصوت الخفي. (لسان العرب)، مادة (حسس).

مرموسا: رمسه فهو مرموس ورميس دفنه وسوى عليه الأرض.

(لسان العرب)، مادة (رمس).

675

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)