الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠ديوان الكيذاوي.
7 قُلْتُ ارْفُقُوا يا قَوْمُ فِي عَدْلِي لَقَدْ ذَكَرْتُمُ مَنْ لَمْ يَكُنْ بِالنَّاسِي 8 - ما حالُكُمْ فيما ارْتَكَبْتُ مِنَ الهَوَى حالِي وَلَا أَجْنَاسُكُمْ أَجناسي و [ما حالُ مَنْ أَجْفَاتُهُ نَعَسَتْ كَمَنْ أَجْفَانُهُ لَمْ تَكْتَحِلْ بِنُعاس] (1) 10 - [أَنَا وَالعَدُّولُ مَعاً لِسُعْدَى فِدْيَةٌ مِنْ كُلِّ بأس حادِثِ وَمَساسِ] (2)
(3)
11 - كَمْ قَدْ سَقَتْنِي مِنْ مُدامَةِ حُبِّها كاساً يُواصِلُهُ الغَرامُ بكاس 12 - غَيْداءُ إِنْ خَطَرَتْ يَمِيسُ قَوامُها ميس القضيب الأَمْلَدِ المَميَّاسِ -13 - سَفَرَتْ لَنَا عَنْ وَجْهِهَا وَتَبَرَّجَتْ فِي غَفْلَةِ الرُّقَباءِ بي غَفْلَةِ الرُّقَباءِ وَالحُرَّاسِ 14 - فَبَدَتْ مَحاسِنُ مِنْ مُحَيَّاهَا لَنَا أَنْوارُها تُغْنِي عنِ المقباس 15 - وَتَلَفْتَتْ فِي خِدْرِها وَخِبائها مِثْلَ الْتِفاتِ الظُّبْي فِي الأَكناسِ 16 - يا مُفْلِساً إِنْ شِئْتَ تَشْفِي النَّفْسَ مِنْ مَا تَشْتَكِي مِنْ عِلَّةِ الإِفْلاسِ 17 - جدَّ المَسيرَ عَلَى النَّضا وَاقْصِدْ إِلَى الـ مَلِكِ المُتَوَّج ناصِرِ بنِ شماس 18 - مَلِك إِذا اسْتَسْقَيْتَ سُحِبَ أَكُفِّهِ هَطَلَتْ كَمِثْلِ العَارِضِ الرَّجَاسِ (3)
(4)
(1)
(2)
(3) (4)
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
مساس: مس الحمى بدايتها قبل أن تأخذه وتظهر. (لسان العرب)، مادة (مسس).
في (د) " مذاقة " بدل " مدامة ".
في (د) " فائم الرحال " بدل " جد المسير".
النضا: النضو الدابة التي هزلتها الأسفار وأذهبت لحمها والجمع أنضاء. (لسان العرب)،
مادة (نضا).
وقد جمعها على نضاء في كثير من المواضع.
6
في (ب) " هطل " بدل " هطلت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (د). في (د) " كوبل " بدل " كمثل ".
الرجاس: رجست السماء إذا رعدت وتمخضت. (لسان العرب)، مادة (رجس).
678