ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٥

ديوان الكيذاوي

-22 - كَيْفَ العَزاءُ وَكَيْفَ سُلْوانِي وَقَدْ صَدَعَ الفُؤادَ مِنَ الكَابَةِ صادعُ (1)

-

23 - [شابَ الرَّجاءُ وَشَابَ مِنْ أَلَمِ الجَوَى وَهَوَايَ (فِي) رَيَّا السَّواعِدِ يافِعُ] 2 24 - [رَحَلَتْ مُوَدِّعَةً لَنَا فَعَفَتْ لَهَا بَعْدَ الرَّحِيلِ أَبارِقٌ وَأَجَازِعُ] (3) 25 - [بانَتْ وَفِي البَيْنِ المُشَتِّتِ شَمْلَنَا فيها وَفِيَّ مَعَارِكَ وَوَقائِعُ] (4) 26 - لا تَتَّثِق بمواهب الدُّنْيا وَلَا تَقْنَطُ إِذا عَرَضَتْ إِلَيْكَ فَجَائِعُ (5) -27 هُنَّ اللَّيَالِي مُعْطياتٌ لِلْفَتَى مِنْ حَيْثُ لا يَرْجُو وَهُنَّ مَوانِعُ 28 - وَالمَرْءُ يَحْذَرُ مِنْ حَوادِثِها وَما حَدَرُ امْرِيَّ مِمَّا يُحَاذِرُ نافِعُ 29 - وَاعْلَمْ بأَنَّ الدَّهْرَ لِلإِنْسانِ لَو طالَتْ لَهُ مُدَدُ السَّلامَةِ خَادِعُ

(6)

-30 - فِي كُلِّ مِرْصَادِ تَرُوعُ المَرْءَ مِنْ رَيْبِ الزَّمانِ زَواجرٌ وَرَوائِعُ -31 - جَرَّبْتُ دَهْرِي وَاعْتَبَرْتُ أُمُورَهُ فَرَضِيتُ قَسْراً بالذي هو صانِعُ

في (ج) ترتيب البيت بعد البيت 19.

" السلو من الكآبة بعدما " بدل " العزاء وكيف سلواني وقد ".

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

6

ما بين القوسين ساقط في (ج)، والزيادة من المحقق وبه يستقيم الوزن والمعنى. ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). أبارق: الأبرق: أرض غليظة مختلطة بحجارة ورمل. (لسان العرب)، مادة (برق). أجازع: جزعة الوادي: مكان يستدير ويتسع ويكون فيه شجر ويُراح فيه المال من القُرّ ويُحبس فيه إذا كان جائعاً

أو صادراً أو مُخدراً، والمخدر الذي تحت المطر. (لسان العرب)، مادة (جزع).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

في (أ)، و (ب) " وقد " بدل " ولا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج).

في (ج) ترتيب البيت بعد البيت 20.

" تفرحن " بدل " تتثق "، " عليك " بدل " إليك ".

6

في (أ)، و (ب) " روادع " بدل " روايع، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج).

6

693

(6)

(1)

(2)

(3)