الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦ديوان الكيذاوي.
32 - وَأَرَيْنَنِي مِنْهُ التَّجَارِبُ كُلَّ ما هُوَ فِي القَضا خَافِ وَمَا هُوَ شَائِعُ (1) - 33 - وَسَمِعْتُ مِنْ زَجْرِ الزَّمَانِ وَنَهْيهِ ما كانَ لَمْ يَسْمَعْهُ قَبْلِي سَامِعُ -34 - حَتَّى أَكادَ لِما قَضَى أَدْرِي بما هُوَ قَبْلَ أَنْ تَبْدُو الحَقِيقَةُ وَاقِعُ (2) 35 [كَمْ مُرْتَجٍ خَدَعَتْ بِهِ آمَالُهُ فيهِ وآمالُ الظُّنُونِ خَوادِعُ] (3) 36 - وَالنَّاسُ ذَلِكَ مُطْمَئِنُّ بِالَّذِي يَحْظَى بهِ فَرِحٌ وَذَلِكَ جَازِعُ - 37 - لِلْخَيْرِ فِي الدُّنْيا تَوابِعُ مِثْلَما لِلشَّرِّ فيها لِلْمُصابِ تَوابِعُ 4
(4)
(5)
38 - ما لِي وَلِلأَمْلاكِ لَسْتُ بواصل بمدائحي مَنْ لِلْمُواصلِ قاطع -39 [أَنا لَسْتُ مُعْتَرا عَلَى أَبْوابِهِمْ فِي مَطْلَبِ الجَدْوَى وَلا أَنا قَانِعُ] (6) 40 - كَمْ خَاطِبِ لِبَنَاتِ فِكْرِي لَمْ يَزَلْ أَبَداً يُطالبني بها وَيُطَالِعُ - 41 - وَأَرَى الصَّنَائِعَ مِنْ مَدِيحِي لَمْ يَكُنْ عِوَضاً لَهُنَّ مِنَ النَّوالِ صَنائِعُ 42 - هَذِيكَ تُبْلِيها الدُّهُورُ وَهذِهِ لَمْ تُبْلِها لِلْحادِثاتِ قَوارِعُ (7) 43 - وَإِذا البَضائِعُ فِي الوَرَى كَسَبَتْ فَلَمْ تَكْسَدْ لِمَدْحِي فِي الكِرامِ بَصَائِعُ -
(1)
في (أ) " أرتبي "، وفي (ب) " أرتني "، وفي (ج) " أريتني " بدل " أرينني "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.
في (ج) " أقضى " بدل " قضى "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) ترتيب البيت بعد البيت 27.
في (ب) " ليس " بدل " لست "، " المواصل " بدل " للمواصل "، وهو تصحيف، والصواب ما
أثبته المحقق من (أ) و (ج).
في (ج) " بمدايح " بدل " بمدايحي ". ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
معتراً: المعتر: المتعرض للمعروف من غير أن يسأل (لسان العرب)، مادة (عرر).
في (أ) " يبليها " بدل " تبليها "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج).
694
(2)
(3)
(4)
(5)