الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٨(1)
@) (131)
• (2)
ديوان الكيذاوي.
وقال يمدح مُهنَّا بن محمد الهديفي
من الطويل]
(3)
(4)
1 - أَأَوْجُهُ غِيرِ زِلْنَ عَنْهَا البَراقِعُ تَجَلَّيْنَ أَمْ هَذِي بُدُورٌ طَوالِعُ -2 - تَجَلَّيْنَ مِنْ أَسْجافِها عَنْ مَحاسِنٍ إِلَيْهَا قُلُوبُ العَالَمِينَ نَوازِعُ -3 - كَواعِبُ غُرِّ بَهْكَنَاتٌ يَزِينُها مِنَ الغُنْجِ وَالحُسنِ البَدِيعِ بَدائِعُ -4 ظباءٌ مَراعِيها رِياضُ قُلُوبَنا فَهَاهُنَّ فِي رَوْضِ القُلُوبِ رَواتِعُ -5 - يُرَقْرِقْنَ الْحاظاً خِلالَ جُفُونِها سَيُوفٌ لِلبَّاتِ القُلُوبِ قَواطِعُ -6 - جَاذِرُ إِلا أَنَّمَا هُنَّ خُرَّدٌ رَبَائِبُ إِنسِ لَمْ يَرُعَهُنَّ رَائِعُ -7 - تَقَنَّعْنَ مِنْ نَسْجِ الحَرِيرِ مَقانِعاً فَزانَتْ عَلَى أَعْطَافِهِنَّ الْمَقَانِعُ 8 - نُخالِس مِنْهُنَّ التماحاً وَإِنَّما لَنا بِاخْتِلاساتِ اللحاظِ مَصارِعُ 9 - وَقَفْتُ عَلَى أَطْلالِهِنَّ وَقَدْ بَدا لِعَيْنَيَّ لؤي داثِرُ المَثْنِ خاشِعُ 10 - وَظَلْتُ مَعَ السُّفْعِ الثَّلاثِ كَأَنَّنِي لِتِلْكَ الثَّلاثِ السُّفْع فِي الرَّبْعِ رابعُ (5)
القصيدة في (أ)، و (ب)، وساقطة من (ج)، و (د). ينظر ترجمته في هامش القصيدة " 115 ".
زيادة من المحقق.
في (أ)، و (ب) " سيوفاً " بدل " سيوف "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
يقصد بالثلاث السفع الأثافي وهي الحجارة التي توضع عليها القدر.
706
(1)
(4)
(5)