ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

ديوان الكيذاوي

-11 - وَلَوْلا أُمَيْمٌ ما اسْتَهَلَّتْ مَدامِعِي وَلَا دَاعَ مِنْـ ب بالرائِرِ ذائعُ 12 - تَقِيضُ لِذِكْراهَا دُمُوعِي وَفِي الحَشَا جوى مُحْرِقٌ فِي بَاطِنِ القَلْبِ لاذِعُ 13 - أَهِيمٌ اشتياقاً كلّما أَنْ ذَكَرْتُها فَيَصْدَعُ قَلْبي بالصَّبَابَةِ صادعُ (1)

(2)

14 - وَيَزْدادُ وَجْدِي أَنْ شَدَتْ وَتَرَدَّمَتْ حَمَائِمُ مِنْ فَوْقِ الغُصُونِ سَواجِعُ 2 15 - وَكَمْ زَفْرَةٍ لِي فِي الحَشَا بَعْدَ زَفْرَةٍ تَكادُ لَها تَنْقَضُ مِنِّي الأَضالِعُ (3) -16 وَإِنِّي لَها ما دُمْتُ حَيًّا لَمُشْتَرِ وَلِلنَّفْسِ مِنِّي فِي هَواها لَبائِعُ (4) - 17 - وَلِي فِي هَوَاهَا وَاللَّيَالِي شَواهِدٌ مَذاهِبُ أَدْيَانِ جَرَتْ وَشَرائِعُ (5) 18 - لَهَا مِنْ صِفاتِ الحُسْنِ أَحْمَرُ رائِقٌ وَأَسْوَدُ غِرْبيبٌ وَأَبْيَضُ نَاصِعُ -19 يَرُوقُ لِعَيْنِي كُلُّ حُسْنٍ بِخَدِّها وَوَرْدٌ وَتُفَّاحٌ مِنَ الخَد فاقِعُ (6) - -20 - إذا ما لَثَمْتُ الخَدَّ وَالخَدُّ أَحْمَرٌ تَعَرَّضَهُ لَوْنٌ مِنَ الحُسنِ فاقِعُ 7

21 - شَكَتْ شَبَعاً مِنْهَا الرَّوادِفُ وَالحَشا شكا الجُوعَ مِنْها فَهوَ ظَمْآنُ جائِعُ

-22 - وَأَرْضِ مِنَ الغيطانِ قَفْراءَ هَوْجَلٍ بنا ذَرَعَتْ فِيها القِفَارَ ذَوارِعُ

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(7)

(9)

في (أ)، و (ب) " للصبابة لاذع " بدل " بالصبابة صادع "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته

المحقق.

في (أ)، و (ب) " ازداد " بدل " يزداد "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ)، و (ب) " يكاد " بدل " تكاد "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ)، و (ب) " لمشتري " بدل " لمشتر"، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ب) " مذهب " بدل " مذاهب "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). في (أ)، و (ب) " عين " بدل " حسن "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ) " ناقع " بدل " فاقع "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).

6

في (أ) " من الروادف " بدل " منها الروادف "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب).

هوجل: الهوجل: المفازة البعيدة التي ليست بها أعلام (لسان العرب)، مادة (هجل).

707