ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٠

ديوان الكيذاوي

(1)

10 - وَكَأَنَّ فاعِمَ ساقِهِ فِي. غُصَّةٍ إِذْ فَاضَ مُنْدَمِجاً عَلَى خَلْخالِهِ 11 - وَتَرَى عَلَى خَدَّيْهِ سَلْسَالَ الحَيَا يَجْرِي فَوا عَطَشِي إِلَى سَلْسَالِهِ 12 - بَدْرٌ إذا ما دارَ كانَ مَدارُهُ ما بَيْنَ أَرْبُعِهِ وَبَيْنَ حِجَالِهِ 13 - أَجِدُ الرَّدَى أَبَداً بِهِجْرَتِهِ وَقَدْ أَحْيا إِذا قَبَّلْتُ عَقْرَبَ خَالِهِ 14 - ما جادَ لِي مِنْ وَصْلِهِ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ وَحَرَامِهِ وَحَلالِهِ 15 - ما إنْ تَصَدَّى بالدَّلال تَعَرُّضاً إلا طَبَى قَلْبِي بِحُسْنِ دَلالِهِ

16 ما إن أتى بالصدق في ميعاده إِلا وَقارَنَ صِدْقَهُ بمحالِهِ

(2)

(3)

(4)

17 - وَلَقَدْ قَطَعْتُ المَهْلَكاتِ بِأَعْيَس نِضْوِيُبارِي الرِّيحَ فِي ارْقالِهِ 18 - جَوَّابُ عَرْضَ قِفَارِهِ مُتَواشِكٌ فِي وَخَدِهِ خَوَّاصُ لُجَّةَ آلِهِ (5) 19 - فَأَظَلُّ فِي تِلْكَ المَهامِهِ ناشداً بغَرائب الأَشعارِ فَوْقَ رِحاله 20 شعرٌ أَتَى بِالمَدْحِ فِي عَلْيا أَبِي سُلْطَانَ كالدِّيباج فِي هَلْهالِهِ (6) - 21 - مَلِكٌ إِذا الأَمْطَارُ عَزَّ نُزُولُها أَغْنَى عَنْ الأَمْطَارِ فَيْضُ نَوالِهِ

(7)

في (أ) " برديه "، وفي (ب) " بردية " بدل " في غصة "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته

المحقق.

6

في (ب) " بالدال " بدل " بالدلال "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). طبي: طباه: دعاه وصرفه. (لسان العرب)، مادة (طبي). بمحاله: المحال الكيد والمكر. (لسان العرب)، مادة (محل).

في (أ) " تباري "، وفي (ب) " تبازي " بدل " يباري "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته

المحقق.

المهلكات: المهلكة: المفازة. (لسان) العرب)، مادة (هلك).

متواشك: أوشك فلان أي أسرع السير (لسان العرب)، مادة (وشك).

في (أ) " إلى " بدل " أبي "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ) " عل " بدل " عز "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب).

838

(1)

(2)

(3)

(4)