الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١١ديوان الكيذاوي
22 - نَسَخَ الزَّمانُ بِعَدْلِهِ إِدْبارَهُ بطَوالِعِ الإِقْبَالِ مِنْ إِقْبَالِهِ 23 - وَتَرَى عَلَيْهِ سُرادِقاً مَصْرُوبَةٌ مِنْ قَدْرِهِ وَفَخَارِهِ وَجَلالِهِ -24 وَتَكادُ عَيْنُ الشَّمْسِ مِنْ أَفْلاكها تَهْوِي إِلَى تَقْبِيلِ تُرْبِ نِعَالِهِ 25 - سَمَحَ الزَّمانُ بِهِ وَمَا مِنْ قَبْلِهِ سَمَحَ الزَّمانُ مِنَ الوَرَى بِمِثَالِهِ 26 - ما جِئْتَهُ مُسْتَحمياً أو رافِداً إِلا وَجادَ بِجاهِهِ وَبِمَالِهِ 27 - يَقْرِي سباع البيدِ مِنْ أَعْدائِهِ فَكَأَنَّهُنَّ لَدَيْهِ بَعْضُ عِيالِهِ (2) -28 - فِي مُعجزاتِ المَجْدِ مِنْ كُبَّارِهِ فِي مُوجِباتِ الدِّينِ مِنْ أَبْدالِهِ 29 - ما في المعالِي مِثْلُهُ خَلْقَ وَلَا آلَ تَفَرَّدَ بالفخار كله
-30 - يُعْطِي وَيَمْنَعُ جَارَهُ وَوُفُودَهُ وَيَكُرُّ يَوْمَ الطَّعْنِ فِي أَبْدالِهِ
(1)
(3)
(4)
- -31 كاللَّيْثِ يُنْشِبُ فِي القَنِيص مَخالِباً وَيَظَلُّ مُحْتَمِياً عَلَى أَشْبَالِهِ 32 - كالشمس فِي إِجْلَالِهِ كَالغَيْثِ فِي إسبالِه كالدَّهْرِ في إمهاله (5) -33 - لَو وازَنَ الدُّنْيا وَساكِنَها مَعاً ما وازَنُوا فِي القَدْرِ ظُفْرَ شِمالِهِ -34 - يا أَيُّها البَدْرُ الَّذِي مِنْ سَعْدِهِ لَمْ تَقْتَضِ أَفْلَاكُهُ بِزَوالِهِ
(1)
في (أ) " مستمحياً " بدل " مستحمياً "، " ماله " بدل " بماله "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
كباره صبغة مبالغة، أراد أنه من كبراء أهل الشرف والمجد. أبداله الأبدال: الأولياء والعُبّاد. (لسان العرب)، مادة (بدل). أبداله: بدل الشيء: غيره. (لسان العرب)، مادة (بدل).
في (ب) " القميص " بدل " القنيص "، " إلى " بدل " على "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
في (أ) " إسياله " بدل " إسباله "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ) " برقاله " بدل " بزواله "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ)، و (ب) " تقتضي " بدل " تقتض "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
839
(2)
(3)
(4)