الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٤ديوان الكيذاوي.
-16 وَرَمَيْتَنَا مِنْ لَحْظِهِنَّ بِأَسْهُم مِنْها تَكُونُ قِسِيُّهُنَّ حَواجبا]-
(1)
17 - كَمْ قَدْ نَعِمْتُ بِهِنَّ مُختَلِياً وَلَمْ أَخْشَ حُسُوداً كاشحاً وَمُراقبا (2)
18 - أَيَّامَ لَمْ يَعْبَتْ بِنا زَمَنْ وَلَمْ تَسْمَعْ غُرَابَ البَيْنِ فِينا ناعِبَا
19 - وَذَوائِبي غربيبَةٌ أَلْوانُها وَرِياضُ لَهْوِي لَمْ يَزَلْنَ خَصَائِبَا
(3)
(4)
(5)
20 - مِنْ حَيْثُ تَرْمُقُنِي الخرادُ وَلَمْ أَزَلْ قِدْماً لأَدْيَالِ الشَّبِيبَةِ ساحبا] 21 - أَسَفاً لأَيَّامٍ مَضَتْ أَسَفاً لَها وَلَّى الشَّبَابُ وَمَا قَضَيْتُ مَارِبَا
-22 مَنْ لِي بِرَوْضِ حِينَ أَغْدُو زائِراً لِبَهِيجِهِ أَلَّا يَراني خائبا]
(6)
-23 - ما إِنْ رَجَوْتُ مِنَ الزَّمَانِ مَغائِماً إِلَّا وَقَدْ فُوجِنَّتُ خَطْباً نائِبَا (7) -
-24 - ما جَالَ فِكْرِي فِي مَذَاهِب حُكْمِهِ مُتَصَفْحاً إِلَّا رَأَيْتُ عَجائِبَا
(8)
ساقط من (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " كم قد نعمت بهن في زمن الصبا وكرعت في حوض الملاهي شاربا ". في (أ)، و (ب) " أخشى " بدل " أخش "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. كاشحاً: الكاشح العدو الباطن العداوة، كأنه يطويها في كشحه. (لسان العرب)، مادة
(كشح).
في (ج) " تهجر أحبتنا " بدل " يعبث بنا زمن "
في (ب) " لہو " بدل " لهوي "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ج). ذوايبي: الذؤابة: منبت الناصية من الرأس، والجمع الذوائب. (لسان العرب)، مادة (ذأب). غربيبة: غربيب شديد السواد. (لسان العرب)، مادة (غرب).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (أ)، و (ب)، و (ج) " فاجأت " بدل "فوجئت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في " فكره " بدل " حكمه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب).
90
(2)
(3)
(4)
(7)
(8)