ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٤

ديوان الكيذاوي.

-16 وَرَمَيْتَنَا مِنْ لَحْظِهِنَّ بِأَسْهُم مِنْها تَكُونُ قِسِيُّهُنَّ حَواجبا]-

(1)

17 - كَمْ قَدْ نَعِمْتُ بِهِنَّ مُختَلِياً وَلَمْ أَخْشَ حُسُوداً كاشحاً وَمُراقبا (2)

18 - أَيَّامَ لَمْ يَعْبَتْ بِنا زَمَنْ وَلَمْ تَسْمَعْ غُرَابَ البَيْنِ فِينا ناعِبَا

19 - وَذَوائِبي غربيبَةٌ أَلْوانُها وَرِياضُ لَهْوِي لَمْ يَزَلْنَ خَصَائِبَا

(3)

(4)

(5)

20 - مِنْ حَيْثُ تَرْمُقُنِي الخرادُ وَلَمْ أَزَلْ قِدْماً لأَدْيَالِ الشَّبِيبَةِ ساحبا] 21 - أَسَفاً لأَيَّامٍ مَضَتْ أَسَفاً لَها وَلَّى الشَّبَابُ وَمَا قَضَيْتُ مَارِبَا

-22 مَنْ لِي بِرَوْضِ حِينَ أَغْدُو زائِراً لِبَهِيجِهِ أَلَّا يَراني خائبا]

(6)

-23 - ما إِنْ رَجَوْتُ مِنَ الزَّمَانِ مَغائِماً إِلَّا وَقَدْ فُوجِنَّتُ خَطْباً نائِبَا (7) -

-24 - ما جَالَ فِكْرِي فِي مَذَاهِب حُكْمِهِ مُتَصَفْحاً إِلَّا رَأَيْتُ عَجائِبَا

(8)

ساقط من (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

في (ج) " كم قد نعمت بهن في زمن الصبا وكرعت في حوض الملاهي شاربا ". في (أ)، و (ب) " أخشى " بدل " أخش "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. كاشحاً: الكاشح العدو الباطن العداوة، كأنه يطويها في كشحه. (لسان العرب)، مادة

(كشح).

في (ج) " تهجر أحبتنا " بدل " يعبث بنا زمن "

في (ب) " لہو " بدل " لهوي "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ج). ذوايبي: الذؤابة: منبت الناصية من الرأس، والجمع الذوائب. (لسان العرب)، مادة (ذأب). غربيبة: غربيب شديد السواد. (لسان العرب)، مادة (غرب).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

في (أ)، و (ب)، و (ج) " فاجأت " بدل "فوجئت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في " فكره " بدل " حكمه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب).

90

(2)

(3)

(4)

(7)

(8)